باريس (رويترز) 

أعلنت إيرباص الأوروبية، عن خفض جديد في إنتاج طائرتها إيه350 العملاقة، أمس الخميس، إذ تحولت إلى تكبد خسارة تفوق المتوقع في الربع الثاني في مواجهة جائحة عالمية.
وقالت شركة صناعة الطائرات: إنها تأمل في تجنب استهلاك السيولة في النصف الثاني من العام، بعد تسجيل تدفقات خارجة بقيمة 4.4 مليار يورو في الربع الثاني، إذ انخفضت التسليمات بسبب انهيار السفر الجوي بفعل فيروس كورونا.
وقال جيوم فوري، الرئيس التنفيذي للشركة، للصحفيين: «نعتقد أن التعافي سيكون طويلاً وبطيئاً»، مضيفاً أن السفر يتحسن، لكن بوتيرة أكثر بطئاً مقارنة مع التوقعات السابقة.
وأثرت الأزمة بوجه خاص، على الطائرات عريضة البدن المخصصة للرحلات الطويلة المدى، والتي من المتوقع أن تتعافى على نحو أبطأ، فور أن يعود الطلب إلى المعدلات الطبيعية، وهو ما تقول إيرباص: إنه قد يستغرق حتى 2023 أو 2025.
وقالت إيرباص: إنها ستقلص إنتاج الطائرة إيه350 عريضة البدن إلى خمس طائرات شهرياً، بعد أن خفضت المعدل من 9.5 إلى ست في أبريل.
وتخفض إيرباص، ما يصل إلى 15 ألف وظيفة، أو ما يوازي 11 بالمئة من قوتها العاملة للتكيف مع الأزمة، التي تتوقع أن تُبقي الإنتاج منخفضاً بنسبة 40 بالمئة لنحو عامين، مقارنة مع مستويات ما قبل الأزمة.
وسجلت إيرباص خسارة تشغيلية معدلة للربع الثاني، بواقع 1.226 مليار يورو (1.44 مليار دولار)، إذ انخفضت الإيرادات 55 بالمئة إلى 8.317 مليار.
كان محللون يتوقعون خسارة 1.027 مليار، وإيرادات بقيمة 8.552 مليار، وفقاً لمتوسط توقعات جمعتها الشركة.
وتشمل الخسائر 900 مليون يورو، رسوم مخصصات انخفاض قيمة في الميزانية، ترتبط بأسوأ أزمة للقطاع، وحذرت إيرباص من أنها قد تجنب مخصصات إضافية، تتراوح بين 1.2 مليار و1.6 مليار يورو ترتبط بإعادة هيكلة.
وشأن العديد من الشركات، التي تعاني جراء الأثر الاقتصادي لإجراءات العزل العام، علقت إيرباص التوقعات الرسمية في وقت سابق من العام.