دبي (الاتحاد)

حققت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من عام 2020، حيث سجلت صافي دخل قدره 570 مليون درهم، بإجمالي إيرادات قدرها 5.66 مليار درهم. 
وقالت الشركة، في بيان صادر أمس: «تأثرت إيرادات الشركة وصافي دخلها نتيجة القيود التي فُرضت على الحركة خلال الفترة الماضية».وأضافت: «تواصل الشركة العمل على تسريع برنامج التحوّل والاستمرار في تنفيذ خطط التوسع، وتعزيز العمليات، بما يضمن مواصلة تحقيق القيمة لمساهميها على المدى البعيد، فيما وافق مجلس إدارة الشركة على توزيع أرباح نصف سنوية على المساهمين قدرها 589 مليون درهم، بواقع 0.13 درهم لكل سهم».
 
إجمالي الإيرادات
وسجلت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة خلال النصف الأول لعام 2020 إجمالي إيرادات بلغ 5.66 مليار درهم، منخفضاً مقارنة بإيرادات النصف الأول من عام 2019، والتي بلغت 6.33 مليار درهم، حيث جاء هذا الانخفاض نتيجة انخفاض إيرادات الهاتف المتحرك و«الإيرادات الأخرى»، والتي عوضها جزئياً النمو المستمر في إيرادات الهاتف الثابت. 
وشهدت إيرادات الهاتف المتحرك في الربع الثاني من عام 2020 ضغوطاً متعددة نتيجة القيود التي فُرضت على الحركة في جميع أنحاء الدولة، مما أدى إلى تقلص قاعدة المشتركين نتيجة انخفاض إجمالي عدد العملاء الجدد، وتباطؤ النشاط التجاري والتغيرات التي شهدتها سلوكيات العملاء فيما يتعلق بالانتقال نحو الاعتماد بشكل أكبر على خدمات الهاتف الثابت بدلاً من خدمات الهاتف المتحرك مسبقة الدفع. 
 
تطوير  الشبكة
 وضخت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة خلال النصف الأول من عام 2020 استثمارات بلغت 819 مليون درهم، بنسبة زيادة قدرها 75.3% بالمقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وبالإضافة إلى ضخ جزء كبير من الاستثمارات في صيانة وتطوير قدرات الشبكة، خصصت الشركة جزءاً من نفقاتها الرأسمالية لنشر شبكة الجيل الخامس، ومواصلة تنفيذ مبادرات التحول الرقمي، بما يتماشى مع الخطط الاستراتيجية للشركة والرامية إلى تحقيق المزيد من القيمة للمساهمين على المدى البعيد.
وانخفضت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، لتصل إلى 2.32 مليار درهم، متأثرةً بانخفاض إيرادات الهاتف المتحرك، وزيادة الإنفاق على تحسين عروض الخدمات المقدمة للعملاء خلال الربع الثاني، فضلاً عن ثبات التكاليف مقابل تراجع الإيرادات. ونتيجة لذلك، تراجع صافي الدخل في النصف الأول من عام 2020 إلى 570 مليون درهم.
وبلغت قاعدة المشتركين بخدمات الهاتف المتحرك في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة بنهاية الربع الثاني من عام 2020، 6.42 مليون مشترك، منخفضة مقارنة بالعام الماضي، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى انخفاض المبيعات نتيجة القيود المفروضة على الحركة وتباطؤ النشاط التجاري.
أما بالنسبة لقاعدة مشتركي خدمات الهاتف الثابت، فقد استمرت في الارتفاع بوتيرة جيدة، حيث بلغ عدد المشتركين بنهاية الربع الثاني من هذا العام 226 ألف مشترك بزيادة قدرها 6.8% مقارنة بالربع الثاني من عام 2019.
وقال محمد هادي الحسيني، رئيس مجلس إدارة الإمارات للاتصالات المتكاملة: «على الرغم من البيئة المليئة بالتحديات والتي أثرت بشكل سلبي على نتائجنا خلال الربع الثاني، إلا أننا تمكنا بفضل الاستراتيجيات والخطط التي وضعناها من مواصلة تنفيذ برنامج التحول الخاص بنا، لا سيما فيما يتعلق بمبادرات تعزيز تحولنا الرقمي، ونحن ملتزمون بمواصلة الاستثمار في مجال أعمالنا بما يضمن لنا تحقيق المزيد من القيمة لمساهمينا على المدى الطويل.  
 من جهته، قال يوهان دينليند، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: «حرصنا خلال الربع الثاني من عام 2020 على تكثيف جهودنا للتخفيف من حدة التداعيات التي سببتها أزمة كوفيد - 19 .