دبي (وام)

واصل مركز دبي المالي العالمي، الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، قيادة مستقبل القطاع المالي في المنطقة خلال النصف الأول من العام الجاري، مع تحقيق تقدم على صعيد «أولوياته الاستراتيجية 2024»، وبلوغ أعلى معدل لتسجيل الشركات في ضوء مواصلته العمل مع شركائه لتجاوز تبعات أزمة جائحة «كوفيد - 19» والخروج منها بشكل أقوى. 
وكشف المركز المالي عن انضمام 310 شركات جديدة إلى قوائمه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بزيادة 25% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليرتفع عدد الشركات النشطة في المركز إلى 2.584 شركة، في إنجاز كبير في وقت يعاني فيه العالم تداعيات أزمة جائحة «كوفيد - 19»، فيما يأتي هذا الإنجاز مع مواصلة القطاع المالي والقطاعات المبتكرة ذات الصلة وضع ثقتها في دبي، باعتبارها المركز المالي الرائد ومركز التكنولوجيا المالية المُفضل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. 
وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي، أن «قدرة المركز على مواصلة النمو، رغم التحديات الناجمة عن وباء كوفيد - 19 الذي اجتاح العالم، وترك تأثيرات سلبية جسيمة على أكبر اقتصاداته، شهادة عالمية جديدة على الأساس المتين الذي يقوم عليه مركز دبي المالي العالمي، وبرهان واضح لامتلاكه الأدوات والمقومات التي تضمن استعداده لمواجهة مختلف الظروف، وتمكنه من الوقوف بصلابة في وجه الأزمات، انطلاقاً من الأسس الراسخة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لضمان استقرار المنظومة الاقتصادية في دبي، والمبادئ التي وضعها سموه للمركز، وجعلت منه شريكاً يحظى بثقة واحترام كبريات المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية».
وأضاف سموه: «استثمر مركز دبي المالي العالمي منذ بدايته في تعزيز شراكته مع مجتمع المال والأعمال في المنطقة والعالم، وعمل بكل جدٍّ على تقديم الحلول البنّاءة التي تمكنهم من مواصلة أعمالهم ومتابعة أهدافهم، حتى في أصعب الظروف، بفضل بنية تحتية عالية الكفاءة والاعتمادية، وأطر تشريعية متطورة، وذات قدر كبير من المرونة صُممت لتراعي مصالح الشركاء وتدعم أعمالهم وفق أفضل الممارسات العالمية، وسياج متين من الحوكمة الرشيدة التي تحمي حقوق جميع المؤسسات العاملة فيه، وتعينها على مباشرة أعمالها على الوجه الأمثل».
وعن متطلبات المرحلة الراهنة والتطلعات المستقبلية لمركز دبي المالي العالمي، قال سموه: «سنواصل الحوار والعمل مع جميع شركائنا على اختلاف أحجام أعمالهم لرصد وتقديم مزيد من الحلول المبتكرة لاجتياز كافة الصعوبات، تأكيداً على دور المركز كمحور رئيس للأنشطة المالية في المنطقة، واستكمالاً لمسيرة النجاح التي وصل من خلالها إلى تبوء مكانة رفيعة بين أفضل 10 مراكز مالية على مستوى العالم».
رقمان قياسيان
وواصل مركز دبي المالي العالمي تحقيق النمو في النصف الأول من العام الجاري، مع تحقيق معدل شهري لتسجيل الشركات عند 52 شركة، كما سجل رقمين قياسيين في المعدل المتوسطي لتسجيل الشركات عند 66 شركة في شهر مارس و88 شركة في يونيو، حيث يعد المركز المالي اليوم موطناً لـ820 شركة مالية، بزيادة 22% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي وزيادة 11% مقارنة بالسنة المالية 2019. 
وبما يعكس تركيز مركز دبي المالي العالمي على الابتكار والتكنولوجيا، واصلت شركات التكنولوجيا المالية ترسيخ مكانتها كعامل رئيسي للنمو، حيث انضمت 87 شركة متخصصة في التكنولوجيا المالية إلى منظومة الابتكار والتكنولوجيا المتميزة في المركز، ليرتفع عدد شركات التكنولوجيا المالية المُسجّلة والمُرخّصة بنسبة 74% مقارنة بالنصف الأول من العام 2019. 
وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «سنواصل لعب دور رئيسي في المساهمة في تعزيز الاقتصاد في الوقت الذي ندخل فيه مرحلة جديدة من التحول الرقمي والعمل ضمن (الوضع الطبيعي المستجد)، حيث سنؤكد استمرار النهج المستقبلي لضمان صياغة مستقبل القطاع المالي، وجذب الشركات العالمية الرائدة والشركات الناشئة الواعدة وأفضل الكفاءات».
من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «واصل مركز دبي المالي العالمي، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، النمو نحو تحقيق أهداف 2024، حيث يبقى التركيز على ترسيخ سمعة المركز بين أفضل المراكز المالية العالمية وبين أفضل مراكز التكنولوجيا المالية والابتكار، فقد نجحنا خلال النصف الأول من العام في تسجيل أداء قياسي على صعيد تسجيل الشركات على مدار شهرين، وهو ما تحقق إلى جانب دعم الشركات من المتعاملين خلال أزمة كوفيد - 19 والذين نشكرهم على ثقتهم التي وضعوها في دبي والمركز المالي».