دبي (الاتحاد)

قرع رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية ورئيسها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليّم، أمس، جرس افتتاح سوق ناسداك دبي، احتفالاً بإدراج المجموعة صكوكاً دائمة بقيمة 1.5 مليار دولار، بحسب بيان نشر أمس.
وقال البيان: «تعتزم موانئ دبي العالمية، المزود العالمي الرائد للحلول اللوجستية الذكية المتكاملة لسلاسل التوريد، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، استخدام إيرادات هذه الصكوك لأغراض النمو العام للشركة، بما يشمل إعادة تمويل المديونية».
وقال رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية ورئيسها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليّم: «حقق إدراجنا الأخير إقبالاً قوياً من جانب المستثمرين الإقليميين والدوليين، مما يبرز مدى الثقة في أنشطة الأعمال العالمية لموانئ دبي العالمية واستراتيجية نموها، ويمَكِّننا من تحقيق أسعار تنافسية. ويسعدنا أن نواصل تعزيز علاقة إدراج الصكوك والسندات بيننا وبين ناسداك دبي باعتبارها البورصة الدولية الأبرز على مستوى المنطقة، التي توفر لإصداراتنا منصة عالمية مرموقة، وعلاقات وثيقة مع المستثمرين حول العالم».
من جانبه، قال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي والأمين العام لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي: «إن هذا التعاون الهام بين المؤسسات الرائدة في دبي، يعكس مدى قدرتها على الاستفادة من مستوى خبراتها الرفيعة للوصول إلى حلول تمويلية فعالة تلبي احتياجات الأطراف المعنية. ويأتي إدراج الصكوك الأخير من جانب موانئ دبي العالمية، ليؤكد استمرار توسع ونمو مكانة الإمارة كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي».
وفي هذا السياق، صرح عبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي، قائلاً: «يبرز هذا الإدراج من قبل موانئ دبي العالمية، مدى قوة النشاط الذي نشهده في قطاع الصكوك في ظل المساعي التوسعية الكبيرة لعلاقاتنا وتواصلنا مع الجهات المصدرة. فقد بلغت قيمة إدراجات الصكوك في البورصة لهذه السنة 11.4 مليار دولار، وهي أعلى من أي قيمة تم تسجيلها في السنوات السابقة خلال نفس الفترة، وبارتفاع نسبته 80%، بالمقارنة بقيمة الصكوك المدرجة في نفس الفترة من السنة الماضية والتي بلغت 6.35 مليار دولار».
وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي: «يسرنا ويسعدنا أن نعزز علاقات التعاون الوطيدة بيننا وبين موانئ دبي العالمية، وذلك بالترحيب بإدراج هذه الصكوك في البورصة، بهدف توفير مزيد من الدعم للجهود الناجحة للشركة في النمو والتطوير على مستوى المنطقة والعالم».