أبوظبي (الاتحاد)

وقعت هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وبنك أبوظبي الأول، اتفاقية تعاون ثلاثية، بهدف تأكيد التعاون الاستراتيجي لتطوير منصة تعليمية للأعمال المصرفية في سوق أبوظبي العالمي، لتنمية مهارات وقدرات مجموعة من المواهب والموارد البشرية المواطنة، وإعدادهم للعمل في المجال المصرفي ضمن «برنامج المصرفيين».
مثّل الهيئة في هذه الاتفاقية المشتركة محمد حمد الهاملي، مدير عام الهيئة بالإنابة، بينما مثل الطرف الثاني المدير العام للأكاديمية حمد صياح المزروعي، فيما مثلت نورة الرياسي، رئيس قسم تطوير التعلم والتطوير التنظيمي والتوطين، الطرف الثالث في الاتفاقية عن بنك أبوظبي الأول.
شهد مراسم توقيع الاتفاقية، خلال الاجتماع الافتراضي الذي عقد بين الجهات الثلاث، كل من معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، ومعالي علي راشد الكتبي، رئيس دائرة الإسناد الحكومي، وأندريه صايغ، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول، وأليكس فريزر، الرئيس التنفيذي لمعهد لندن للصيرفة والتمويل، وخالد السويدي، رئيس مجلس إدارة أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وعدد من المسؤولين والمديرين التنفيذيين لدى الجهات المتعاونة. وأكد معالي علي راشد الكتبي، رئيس دائرة الإسناد الحكومي، عقب توقيع الاتفاقية، اهتمام القيادة الرشيدة في الارتقاء بالعنصر البشري المواطن، وتمكين مساهمته في الاقتصاد الوطني، وتقديم سبل الدعم كافة، وتسخير الإمكانات والموارد اللازمة، حيث جاء التعاون من خلال الاتفاقية ليؤكد تحقيق تلك التطلعات والرؤى من خلال الاستثمار في إعداد وتطوير القوى العاملة المواطنة، وتنمية مهاراتها في برنامج نوعي يستهدف الوظائف الحيوية والرئيسة في المجال المصرفي والمالي.
وأثنى على الدور الريادي للأكاديمية في دعم أهداف الهيئة الاستراتيجية، وتحقيق تطلعات المواطنين الباحثين عن فرص وظيفية مستدامة.
وأثنى على تعاون بنك أبوظبي الأول لزيادة مساهمة المواطنين الإماراتيين في وظائف نوعية ومتخصصة في هذا القطاع المهم، والحرص على تعزيز نموهم وتطورهم لتقديم الخدمات المالية، ودعم ملف التوطين بشكل نوعي، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من تنوع اقتصادي وتطورات ديناميكية، وما يشهده القطاع المالي والمصرفي من نمو متسارع نتج عنه عدد من الاحتياجات للتنويع في المهارات الوظيفية المصرفية المتخصصة لقوى عاملة مواطنة تتمتع بمستوى عالٍ من القدرات على الأداء والإنتاجية للمساهمة في دفع عمليات التنمية المستدامة، وتمكين اقتصاد أبوظبي.
وقال محمد حمد الهاملي، المدير العام لهيئة الموارد البشرية بالإنابة «تعتز الهيئة بشراكتها الاستراتيجية مع أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وبنك أبوظبي الأول في (برنامج المصرفيين) لتبادل الخبرات والأفكار وأفضل الممارسات الداعمة لبرامج التوطين، والتركيز على تطوير رأس المال البشري المتخصص، وبحث المجالات الجديدة للتعاون المشترك، وتوطيد الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص في قطاع الأعمال والخدمات المالية والمصرفية، حيث تقوم الهيئة بالإشراف على عمليات الاختيار، وتعيين الكوادر الوطنية لدى بنك أبوظبي الأول، وتسهيل ذلك عبر تزويد البنك بمجموعة من الباحثين عن العمل، ليتم تدريبهم في البرامج التخصصية التي تديرها أكاديمية السوق  باعتبارها الشريك الاستراتيجي للهيئة، والمعنية بترويج مكانة إمارة أبوظبي مركزاً مالياً دولياً.
وستعمل الأطراف المتعاونة على طرح (برنامج المصرفيين) دعماً لمتطلبات الحكومة في فئات الوظائف الحساسة حسبما عرفها المصرف المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبما يتلاءم مع متطلبات تعيين المواهب وإدارتها لدى بنك أبوظبي الأول، وعقد برامج تطوير وطنية للمساعدة في تدريب الخريجين الجدد، وتعيينهم في المجال المصرفي والمالي، وتنفيذ برامج التدريب والتطوير الإضافية لتحقيق ورفع كفاءاتهم تلبية لاحتياجات القطاع المعني، حيث سيتم اختيار الخريجين الذين يجتازون البرامج بنجاح لتعيينهم في مؤسساتهم من خلال مراكز تقييم راسخة وثابتة».
وقال حمد صياح المزروعي، مدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي: «يسرنا إبرام هذا التعاون الاستراتيجي، وإطلاق (برنامج المصرفيين) ضمن برنامج التطوير الوطني، والذي يأتي في إطار جهود أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وسوق أبوظبي العالمي بشكل عام للمساهمة في تطوير المواهب الوطنية في المجالات كافة. وسيتم من خلال هذا البرنامج الذي نقدمه بالتعاون مع معهد لندن للصيرفة والتمويل، تزويد المشاركين بالمعرفة المتخصصة في مجال الصيرفة والخدمات المالية، إلى جانب التدريب العملي الذي سيؤهلهم للالتحاق بسوق العمل في أبوظبي». وقال، أندريه صايغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا التعاون الذي يجمعنا مع هيئة الموارد البشرية وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي في هذه المبادرة التي نثق بدورها الجوهري في إحداث نقلة نوعية في مجال التعليم المصرفي، والتأسيس لمنظومة عمل مالية تدعم التطلعات التنموية للإمارة».