أبوظبي (وام)

أكد معالي سهيل بن محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، أن دولة الإمارات قادرة على تجاوز جائحة «كوفيد- 19» بكل اقتدار تمهيداً للخروج منها أكثر قوة ومنعة في مواجهة التحديات والاستفادة منها وتحويلها إلى فرص.
وقال معاليه خلال حلقة نقاشية عقدها مجلس الأعمال الإماراتي الكندي عبر تقنية الاتصال المرئي حول مستقبل الأسواق العالمية والنفط وفرص ما بعد «كورونا»، أن الإمارات استطاعت خلال الجائحة وفي غضون شهر واحد أن تصبح دولة مصدرة لأطقم الوقاية الشخصية ومعدات الوقاية الشخصية، ما يعكس قدرتها على التكيف مع مختلف المتغيرات. 
ونوه إلى أن سياسة الإمارات للصناعات المتقدمة تهدف إلى تحفيز قطاع الأعمال لتبني وتطوير القطاعات الصناعية المتقدمة والتقنيات الحديثة. 
شارك في الجلسة الافتراضية معالي وزير الطاقة والصناعة، ومحمد سنوسي، باركيندو الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وجيسون كيني رئيس وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية، ومصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لقطاع البترول والبتروكيماويات في شركة مبادلة للاستثمار والرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي الكندي. 
 وأوضح المزروعي أن شركة «ستراتا» المتخصصة بصناعة مكونات الطائرات والتي تُعد مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة الطيران نجحت خلال الجائحة وفي غضون 30 يوماً في إنشاء خط تصنيع لإنتاج كمامات «N95» في إطار جهود الإمارات لمواجهة جائحة «كوفيد 19» بطاقة إنتاجية تبلغ 30 مليون كمامة سنوياً، والذي مكّن دولة الإمارات من أن تصبح دولة مصدرة لأطقم الوقاية الشخصية ومعدات الوقاية الشخصية. 
وأشار معاليه إلى أن الإمارات لديها خطة واضحة تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، والتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة تشكل تلك المصادر النظيفة 50% من مزيج الطاقة بحلول عام 2050. 
 وقال محمد باركيندو: «نعيش جميعاً الواقع نفسه اليوم، ونتحدث هنا عن قطاع عالمي واحد وسلعة واحدة هي النفط، وعلينا تحمل مسؤوليتنا كمنتجين، سواء كنّا في ألبرتا أو في دولة الإمارات، لضمان توفير هذه السلعة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم، اليوم وغداً وفي المستقبل المنظور أيضاً».
وقال مصبح الكعبي إن شركة مبادلة من أكبر الشركات التي لديها استثمارات في كندا وفي ألبرتا أيضاً، مؤكداً الالتزام بدعم جهود التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات. 
وأضاف أن ما حققته شركة «مبادلة» محل فخر حيث استطاعت تأسيس قطاعات جديدة شملت تكنولوجيا المعلومات وصناعة الطيران وصناعة الألمنيوم أيضاً.  وعبر الكعبي عن تفاؤله الكبير إزاء قدرة أبوظبي ودولة الإمارات على توفير منظومة حيوية متكاملة لدعم ازدهار المنطقة والمساهمة في جهود التنويع الاقتصادي وعلى الرغم من كل الصعوبات ستواصل العمل والمضي قدماً في مسيرتها انطلاقاً من الالتزام بإنجازها.