أضاف القطاع الخاص الأميركي نحو 2.4 مليون وظيفة في يونيو، وهو ما يقل بصورة طفيفة عن توقعات السوق، بحسب تقرير شهري أصدرته اليوم الأربعاء مؤسسة "المعالجة الآلية للبيانات" إيه دي بي " وهو أحد معاهد البحوث في مجال العمالة والتشغيل بأميركا.

أجرى التقرير مراجعة وتعديلاً كبيراً لبياناته الخاصة بشهر مايو، حيث غير بيانات الوظائف من خسارة وظائف تقدر بنحو 2.76 مليون وظيفة إلى إضافة أكثر من ثلاثة ملايين وظيفة .

ومن بين أكبر الرابحين الشهر الماضي الوظائف التي تضررت بشدة من جراء التباطؤ الناتج عن فيروس كورونا (كوفيد19-)، بما في ذلك التوظيف في قطاعي الضيافة والبناء. وقال التقرير إن التوظيف في الشركات الصغيرة ارتفع أيضا.
 
وتواجه عمليات إعادة فتح الاقتصاد الأميركي عراقيل جراء زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا عبر الولايات الجنوبية والجنوبية الغربية، ما يهدد الانتعاش من حالة الركود.

 
وتتم متابعة بيانات مؤسسة "أيه دي بي" بصورة وثيقة قبل صدور البيانات الحكومية الرسمية غدا الخميس، التي سوف تتحدث عن معدل البطالة الفعلي.
 
 ويتوقع خبراء الاقتصاد تراجع نسبة البطالة بشكل طفيف عن معدلها الشهر الماضى والبالغة 13.3 بالمئة .