حاتم فاروق (أبوظبي)

تماسكت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، أمام ضغوط بيعية طالت الأسهم القيادية المدرجة، خلال جلسة أمس، متأثرة بعودة المخاوف من تأثر أسواق الأسهم من الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا، وتراجع أسعار النفط، وانخفاض المؤشرات العالمية، لتصل خسائر القيمة السوقية للأسهم المدرجة بالأسواق المحلية إلى 3 مليارات درهم.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 280 مليون درهم، وتم التعامل مع 230.2 مليون سهم، من خلال تنفيذ نحو 4004 صفقات، حيث قاد سهما «أبوظبي الأول» و«اتصالات»، مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، نحو الهبوط الطفيف، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البيع من قبل المؤسسات والمحافظ الأجنبية، كما تراجع مؤشر سوق دبي المالي، بالتزامن مع عمليات بيع «انتقائية»، طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، منها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«العربية للطيران».
 وانخفض مؤشر سوق أبوظبي، خلال الجلسة، بنسبة 0.68 %، عند مستوى 4275 نقطة، بعدما تم التعامل على 23.6 مليون سهم، بقيمة 89.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1267 صفقة، كما هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.21 %، ليغلق عند مستوى 2080 نقطة، بعدما تم التعامل على 206.6 مليون سهم، بقيمة 190.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2737 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «أبوظبي الأول» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، بعدما تم التعامل على أكثر من 3.9 مليون سهم، بقيمة 43.8 مليون درهم، ليغلق على تراجع بنسبة 1.43 % عند سعر 11.04 درهم، فيما جاء سهم «اتصالات» في صدارة قائمة الأسهم النشطة المؤثرة في الضغط على المؤشر العام للسوق، مسجلاً 11.4 مليون درهم، ليغلق منخفضاً 0.24 % عند 16.66 درهم.
وفي دبي، جاء سهم «الخليج للملاحة» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 57.2 مليون سهم بسعر 0.495 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 25.7 مليون درهم، مرتفعاً 14.31 %، فيما جاء سهم «العربية للطيران» في صدارة قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 58.4 مليون درهم، ليغلق منخفضاً 0.8 % عند 1.23 درهم، خاسراً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، بعدما تم التعامل على أكثر من 47.2 مليون سهم.