أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت لجنة التمكين القطاعي للثورة الصناعية الرابعة، إحدى اللجان التابعة لمجلس الثورة الصناعية الرابعة، نجاح التجربة الأولى لبعض المبادرات، وإنجاز إحدى المبادرات الرئيسية الأخرى في مجالي الطب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لرفع كفاءة الخدمات المقدمة في هذه القطاعات الحيوية، من خلال توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الحديثة.
وتعد مبادرة الجيل الخامس في الدولة، إحدى أبرز المبادرات، إذ تهدف إلى تمكين نشر تقنيات الاتصالات المتنقلة الدولية 2020 (الجيل الخامس)، وهي إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات والتي تهدف إلى وضع دولة الإمارات واحدة من الدول الرائدة في مجال تطوير الخدمات المتنقلة في النطاق العريض من خلال تقنية الاتصالات المتنقلة الدولية 2020 (الجيل الخامس). قال المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية ورئيس لجنة التمكين القطاعي للثورة الصناعية الرابعة، إن اللجنة تعمل على توظيف العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لتطوير الخدمات وأنظمة العمل في القطاعات ذات الأولوية بالدولة، بما يحقق التمكين القطاعي للثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال تنسيق المبادرات الحكومية والأنشطة المتعلقة بتمكين استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة بالدولة، وتعزيز بيئة تدعم القطاعات الجديدة المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، ووضع الأسس لدعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تلك القطاعات الجديدة.
وتابع الشحي أن مبادرة النشر المبكر لتقنيات الاتصالات المتنقلة الدولية 2020 «الجيل الخامس»، إحدى المبادرات الرئيسية التي تُعزز من جودة خدمات الاتصالات وتقنيات المعلومات، ومواكبة التطور التكنولوجي لقطاع الاتصالات، والارتقاء بأسلوب الحياة الرقمية في الدولة.
من جانبه، قال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «نبارك هاتين المبادرتين الصادرتين عن لجنة التمكين القطاعي للثورة الصناعية الرابعة، ونؤكد أن مثل هذه الجهود تضع دولة الإمارات في موقع الريادة المستحق ضمن مسيرة صنع المستقبل الرقمي المستدام.
ومن اللافت أن إحدى المبادرتين تتعلق بالقطاع الطبي الذي مثّل خط الدفاع الأول في معركتنا ضد الجائحة خلال الشهور الماضية، وهو قطاع ذو طبيعة استراتيجية حالياً كما في المستقبل.
كما أن التركيز على الجيل الخامس (5G) يعبّر عن استراتيجية استباقية لتهيئة الأرضية الملائمة للمدينة الذكية التي ينعم سكانها بالسعادة والاستدامة والاقتصاد الرقمي النشط».
وترتكز الأنشطة المستهدفة من المبادرة على ربط معلومات الجهات الصحية وفق أفضل الممارسات المعمول بها يضمن أمن المعلومات، وعدم مركزيتها، مع تقليص المعاملات الورقية.
وعلى صعيد مبادرة الجيل الخامس في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تم إطلاق استراتيجية الإمارات للجيل الخامس للاتصالات، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، حيث ترسم خريطة طريق مستقبلية لتطبيق تقنية الجيل الخامس في الإمارات بصورة شاملة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يدعم بناء منصة توصيلية لتمكين الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز جميع جوانب الحياة من خلال تمكين الخدمات الحكومية المبتكرة، والتي ستقدم في مختلف القطاعات مثل: المدن الذكية وأنظمة النقل الذكية (ITS)، والتعلم الذكي، والأجهزة الصحية الذكية، وإنترنت الأشياء.
كما تهدف الاستراتيجية من خلال محاورها إلى دعم قطاعات الطاقة والصناعة، والمساهمة في تنويع الاقتصاد وزيادة الناتج القومي، بالإضافة لتحقيق ريادة عربية للدولة فيما يتعلق بالدراسات التقنية والفنية الخاصة بتطبيقات الاتصالات المتنقلة الدولية 2020 (الجيل الخامس)، بالإضافة لتحديد أهم التطبيقات العملية وحالات الاستخدام لتقنية الجيل الخامس في دولة الإمارات، بما يعزز فرص الاستثمارات في الدولة، ويدعم مجالات الابتكار الرقمية ومؤشرات السعادة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز أسلوب الحياة الرقمية في الدولة.