حاتم فاروق (أبوظبي)

تعرضت مؤشرات الأسواق المالية المحلية لضغوط بيعية نتيجة عمليات جني أرباح طالت الأسهم القيادية المدرجة، خلال جلسة نهاية الأسبوع أمس، متأثرة بعودة المخاوف من تأثر أسواق الأسهم من الموجة الثانية من تفشي فيروس «كورونا»، وتراجع أسعار النفط، وانخفاض المؤشرات العالمية.
وشهدت أسهم قطاع العقار عمليات بيع لجني الأرباح، بعد الارتفاعات القوية التي حققتها خلال الجلسات الماضية.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 388.6 مليون درهم، وتم التعامل مع 323.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ نحو 4618 صفقة، حيث قاد سهما «الدار العقارية» و«أبوظبي الأول»، مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، نحو الهبوط الطفيف في نهاية جلسات الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البيع من قبل المؤسسات والمحافظ الأجنبية، كما تراجع مؤشر سوق دبي المالي، بالتزامن مع عمليات بيع «انتقائية»، طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، منها سهما «إعمار» و«الإمارات دبي الوطني»، وانخفض مؤشر سوق أبوظبي، خلال الجلسة، بنسبة 1.02%، عند مستوى 4285 نقطة، بعدما تم التعامل على 43.1 مليون سهم، بقيمة 170.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1111 صفقة، كما هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 2086 نقطة، بعدما تم التعامل على 280.2 مليون سهم، بقيمة 218.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3507 صفقات.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 7.5 مليون سهم، بقيمة 13.8 مليون درهم، ليغلق على تراجع بنسبة 1.08% عند سعر 1.83 درهم، فيما جاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 37.4 مليون درهم، ليغلق منخفضاً 1.6% عند 11.04 درهم، بعدما تم التداول على أكثر من 3.3 مليون سهم.
وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 107.2 مليون سهم بسعر 0.309 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 32.8 مليون درهم، مرتفعاً 2.65%، فيما جاء سهم «إعمار» في صدارة قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 44.3 مليون درهم، ليغلق منخفضاً 0.71% عند 2.78 درهم، خاسراً فلسين عن الإغلاق السابق، بعدما تم التعامل على أكثر من 15.9 مليون سهم.