طوكيو (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت لأعلى مستوى في أكثر من أسبوع بقيمة 61 سنتاً، أو ما يعادل 1.5% إلى 42.12 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتاً، أو ما يعادل 1.5 1.5% إلى 39.44 دولار للبرميل، وارتفع الخامان القياسيان نحو 2%، أول أمس، ويتجهان صوب تحقيق مكسب أسبوعي بنحو 9%. وقال متعاملان كبيران للنفط:«إن الطلب يتعافى بشكل جيد».
وتلقت السوق الدعم من خطط للعراق وكازاخستان لتعويض إنتاج زائد في مايو عن تعهداتهما بخفض الإمدادات، وجاءت الوعود خلال اجتماع للجنة تراقب الامتثال وتضم أعضاء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، فيما يُعرف باسم مجموعة أوبك+.
وقال جيفري هالي محلل السوق لدى أواندا:«إن الأسعار تبدي متانة عند تلك المستويات، إذ تتجاهل أسواق النفط المخاوف التي تدور حول فئات أخرى من الأصول في الوقت الراهن».
وأضاف: يشير ذلك إلى أن الأسعار تتلقى الدعم من المشترين الحاضرين، وهو أمر محل ترحيب، إذ إنه يعني أن الطلب الحاضر في أنحاء العالم يتعافى، مع ما يترتب على ذلك من آثار على النمو الاقتصادي. وقال بنك إيه.إن.زد:«إن تعليقات صادرة عن شركتي تجارة النفط العالميتين فيتول وترافيجورا بشأن انتعاش الطلب على النفط في يونيو أوردتها بلومبرج، تقدم الدعم أيضاً للسوق».
وحثت لجنة منبثقة عن أوبك+ دولاً مثل العراق وكازاخستان أمس على تحسين الامتثال لتخفيضات النفط، وتركت الباب مفتوحاً لتمديد تخفيضات الإنتاج غير المسبوقة، بدءاً من أغسطس أو تقليصها. وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار مجموعة أوبك+، اتفقوا على تخفيضات إنتاج قدرها 9.7 مليون برميل يومياً - بما يعادل 10% من المعروض العالمي، اعتباراً من أول مايو، بعد أن هوى الطلب على النفط بما يصل إلى الثلث من جراء الأزمة.
وتدعو الخطط الحالية إلى تقليص الخفض إلى 7.7 مليون برميل يومياً، اعتباراً من أغسطس، وأن يظل عند ذلك المستوى حتى ديسمبر، وتنطوي على المزيد من التقليص، مع تخفيف الخفض إلى 5.8 مليون برميل يومياً، اعتباراً من يناير 2021 حتى أبريل  2022 موعد إنتهاء أجل الاتفاق.
وفي سياق متصل، أبلغ كيريل ديمترييف رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي صحيفة آر.بي.سي اليومية أنه لا يرى جدوى من تمديد تخفيضات صارمة لإنتاج النفط العالمي مع تعافي اقتصادات في أنحاء العالم والطلب على النفط من تراجعات ناجمة عن أزمة فيروس كورونا.
وتشير تعليقات ديمترييف، أحد كبار مفاوضي موسكو في محادثات النفط، إلى أن روسيا تريد تخفيف التخفيضات اعتباراً من أغسطس، وفقاً لما تتضمنه الخطة القائمة.