لندن (رويترز)

عندما اتفقت منظمة أوبك وروسيا وحلفاؤهما في أبريل على خفض إنتاج النفط، لم يكن أي منهم يتوقع أن تلقى تلك المبادرة الرامية لرفع أسعار النفط المنهارة، الدعم من انخفاض سريع في الإنتاج الأميركي. والآن وبعد انتعاش النفط بفضل هذه التخفيضات من مستواه دون 20 دولاراً للبرميل إلى أكثر من 40 دولارا، أصبحت مجموعة الدول المعروفة باسم أوبك+ تواجه تحدياً جديداً يتمثل في منع إنتاج النفط الصخري الأميركي من تحقيق مفاجأة أخرى من خلال الارتفاع بالسرعة نفسها.
 قال مصدر روسي مطلع على مباحثات أوبك+ في هذا الشأن «الخطة هي الالتزام بأسعار بين 40 و50 دولاراً للبرميل لأنها بمجرد أن ترتفع مرة أخرى، إلى 70 دولاراً للبرميل، ستشجع على زيادة الإنتاج بما في ذلك إنتاج النفط الصخري الأميركي».
وقالت ثلاثة مصادر في «أوبك+» لـ«رويترز» إن منتجي النفط بالمجموعة قد يعقدون اجتماعاً وزارياً افتراضياً اليوم، إذا وافق العراق وغيره من الأعضاء الذين لم يلتزموا بالكامل بخفض إمدادات الخام على تعزيز امتثالهم.
 وما زالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، فيما يُعرف باسم مجموعة أوبك+، يبحثون موعد عقد اجتماعهم الوزاري الافتراضي لبحث تمديد محتمل لتخفيضات الإنتاج القائمة.