دبي (الاتحاد)
أفادت دراسة مسحية أعدتها كريتيو العالمية بأن 64٪ من المستهلكين في الإمارات قاموا بعمليات شرائية عبر الإنترنت خلال شهر رمضان المبارك، فيما زاد الطلب عبر الإنترنت على منتجات البقالة ومنتجات التجميل وتوصيل الوجبات إلى المنازل خلال الأسابيع الأخيرة.
وحسب الدراسة ذاتها، أحدثت جائحة كوفيد-19 تحولاً سلوكياً كبيراً عند المستهلكين، حيت فضل المستهلكون الابتعاد عن التعاملات النقدية الورقية في إطار الإجراءات الوقائية. وفي الواقع، لم تكن الزيارات المصرفية ضمن الأولويات الرئيسية لدى المستطلعين، وقام 83٪ بعدد زيارات أقل خلال فترة الإغلاق للحد من تفشي فيروس كوفيد-19.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية زيادة في المدفوعات عبر الإنترنت حيث أصبحت طريقة الدفع المفضلة حتى عندما يتوفر خيار الدفع النقدي عند التسليم.
وقال أليستر بيرتون، المدير الإقليمي لدى كريتيو في الشرق الأوسط وأفريقيا: "أسهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع التحول إلى الإنترنت لجميع القطاعات بما في ذلك المدفوعات الرقمية. وكشفت دراستنا عن أنه يتم استبدال العملات الورقية ببطاقات الائتمان ومحافظ الهاتف المحمول فضلاً عن طرق أخرى من المدفوعات الإلكترونية".
وأضاف "الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة كوفيد-19 عززت الثقة في المدفوعات الرقمية،. وحان الوقت للشركات للتفكير في الآثار طويلة المدى الناجمة عن التحول في سلوك المستهلك".
وفي ظل انخفاض الإنفاق الإجمالي في المتاجر الفعلية، اتجه المستهلكون من مختلف الأعمار إلى التسوق عبر الإنترنت؛ حيث قالت الأغلبية من المستطلعين أنها سوف تشتري المزيد عبر الإنترنت من مختلف فئات المنتجات، حيث يخطط 72٪ من المستطلعين إلى شراء هدايا شهر رمضان والعيد عبر الإنترنت؛ لا سيما العطور ومنتجات التجميل والملابس التي تعد أكثر الهدايا الموسمية المفضلة التي يتم شراؤها عبر الإنترنت من قبل المتسوقين في دولة الإمارات.
وأما بخصوص الميزانية، يخطط 68٪ من جيل الألفية (من 25 إلى 38 عامًا) لإنفاق أكثر من 300 درهم على هدايا رمضان والعيد هذا العام. ويواكب جيل الألفية التطورات المتزايدة للتكنولوجيا الرقمية، وهم يمثلون الشريحة الكبرى في مجتمع دولة الإمارات، ومن المتوقع أن يكون لعادات الإنفاق الخاصة بهم تأثير كبير على أعمال التجارة الإلكترونية.