عواصم (وكالات) 

قفزت أسعار النفط أكثر من 10%، أمس، مدعومة بتخفيضات الإنتاج ومؤشرات على تعافٍ تدريجي للطلب، مع تخفيف القيود لاحتواء فيروس كورونا، فيما انتعشت الأسواق العالمية، وارتفعت بشكل قوي مع إعلان التوصل إلى عقار فعال لمعالجة فيروس «كوفيد 19».
وارتفع خام برنت 10% خلال الجلسة، وسجل 35.7 دولار للبرميل، فيما ارتفع الخام الأميركي 11% وسجل 33.059 دولار للبرميل. وقال مايكل مكارثي من «سي.إم.سي ماركتس» في سيدني: «في ظل السحب المفاجئ من مخزونات أميركا الأسبوع الماضي، يستبعد تجدد مخاوف طاقة التخزين».
على صعيد متصل، قفزت الأسهم عالمياً، لترتفع مؤشرات الأسهم الأميركية في التعاملات المبكرة، أمس، إذ غذت بيانات مشجعة بشأن تجارب لقاح محتمل لمرض «كوفيد 19» التفاؤل.
وارتفع المؤشر «داو جونز» الصناعي 374.56 نقطة أو 1.58% إلى 24059.98 نقطة. وصعد المؤشر «ستاندرد آند بورز» 500 بمقدار 68.68 نقطة أو 2.40%إلى 2932.38 نقطة. وربح المؤشر «ناسداك» المجمع 162.59 نقطة أو 1.80%إلى 9177.15 نقطة.
وتعافت الأسهم الأوروبية بعد أن شهدت أسوأ أسبوع منذ شهرين، في حين يأمل مستثمرون في أن يتعافى الاقتصاد تدريجياً مع تخفيف الكثير من الدول إجراءات الإغلاق بسبب «كورونا».
وارتفعت أسهم شركات النفط الكبرى «توتال» و«بي.بي» و«رويال داتش شل» نحو 4%، وقادت مكاسب السوق مع ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتخفيضات إنتاج ومؤشرات على بدء تعافي الطلب. كما دعمت سهم «توتال» أنباء إلغاء الشركة خطط شراء أصول «أوكسيدنتال بتروليوم» في غانا والموافقة على شراء أصول من شركة طاقة برتغالية.
وزاد المؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية 1.8% بحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت الأسهم اليابانية مدفوعة بمؤشرات على تباطؤ حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وارتفعت معظم بورصات الخليج الرئيسية مدفوعة بصعود أسعار النفط، وتصدر مؤشر سوق السعودية، ارتفاعات مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، خلال جلسة تعاملات، أمس، بنسبة صعود بلغت 1.4%، تلاه مؤشر السوق الكويتي بارتفاع قدره 0.96%، ثم مؤشر سوق البحرين المالي، بنسبة 0.6%، ومؤشر سوق دبي بنسبة 0.41%، فيما تماسك مؤشر سوق أبوظبي خلال الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.11%، تلاه مؤشر سوق مسقط بنسبة تراجع بلغت 0.3%. وبينما اقترحت ألمانيا وفرنسا برنامجاً اقتصادياً بـ500 مليار يورو لأوروبا، أعلنت الولايات المتحدة أن اقتصادها لا يحتاج إلى مزيد من الحزم الاقتصادية. وبحسب بيان للاتحاد الأوروبي، ستوجه أموال البرنامج التي سيتم جمعها في أسواق رأس المال إلى الدول الأوروبية التي تضررت نتيجة تفشي «كورونا»، وذلك في إطار عمل مالي متعدد السنوات أقره التكتل الأوروبي.
وفي الولايات المتحدة، قال مستشار بالبيت الأبيض، أمس، إن الاقتصاد الأميركي يظهر «إشارات مشجعة» للتعافي، وليست هناك حاجة إلى حزمة إنفاق أخرى لمكافحة التراجع الناجم عن جائحة «كوفيد 19».
وقال المستشار الاقتصادي كيفين هاسيت: «الآن نعتقد أنه يجب متابعة البيانات»، مستشهداً بالبيانات التي تشاركها شركات القطاع الخاص مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.