حاتم فاروق (أبوظبي)

دعمت الارتفاعات القوية التي حققها النفط خلال جلسات الأسبوع الماضي وأمس الاثنين، وارتفاع الأسواق العالمية، مؤشرات الأسواق المحلية والخليجية، التي قاومت عمليات بيع محدودة لجني الأرباح، وسط ترقب متفائل من المستثمرين.
وواصل مؤشر سوق دبي المالي مسيرته الصاعدة للجلسة الثانية على التوالي، بنهاية تعاملات أمس، بالتزامن مع سيطرة النزعة الشرائية على الأسهم القيادية المدرجة، مع ظهور بوادر للتعافي من تداعيات فيروس «كورونا». وسجلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، إغلاقات متباينة بين الارتفاع والانخفاض، حيث تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية هامشياً، نتيجة ضغوط بيع طالت سهمي «اتصالات» و«أبوظبي الأول»، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي في مواصلة الارتفاع، بفعل دخول سيولة مؤسساتية وأجنبية استهدفت سهمي «الإمارات دبي الوطني» و«الاتحاد العقارية». وتصدر مؤشر سوق السعودية، ارتفاعات مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، خلال جلسة تعاملات أمس، بنسبة صعود بلغت 1.4%، تلاه مؤشر السوق الكويتي بارتفاع قدره 0.96%، ثم مؤشر سوق البحرين المالي، بنسبة 0.6%، تلاه مؤشر سوق دبي بنسبة 0.41%، فيما تماسك مؤشر سوق أبوظبي خلال الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.11%، تلاه مؤشر سوق مسقط بنسبة تراجع بلغت 0.3%. وارتفعت قيم وأحجام التعاملات بالأسواق المالية المحلية، خلال جلسة أمس بشكل طفيف، في الوقت الذي فضل فيه المستثمرون الانتظار قبل اتخاذ قرار الدخول بالشراء، حتى وضوح الرؤية بالنسبة للنتائج الفصلية للشركات المساهمة المدرجة، فيما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، لتسجل القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 325.7 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 235.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5855 صفقة. وقاوم مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، عمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من الأسهم القيادية، بقيادة سهم «اتصالات»، ليغلق متراجعاً هامشياً بنسبة 0.11%، عند مستوى 4060 نقطة، بعدما تم التعامل على 46.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 144 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2133 صفقة.
ونجح مؤشر سوق دبي المالي، في مواصلة الصعود، نتيجة عمليات شراء طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«الاتحاد العقارية»، ليغلق بالمنطقة الخضراء، بارتفاع بلغ 0.41% عند مستوى 1919 نقطة، بعدما تم التعامل على 188.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 181.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3622 صفقة. وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «أدنوك للتوزيع» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، بعدما تم التعامل على أكثر من 10.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 30 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.07% عند سعر 2.83 درهم، فيما تصدر سهم «اتصالات» قائمة الأسهم النشطة المؤثرة في الضغط على المؤشر العام للسوق، مسجلاً 27.1 مليون درهم، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.52% عند سعر 15.2 درهم. وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 40.4 مليون سهم بسعر 0.299 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 11.9 مليون درهم، مرتفعاً بنسبة 3.1%، فيما تصدر سهم «الإمارات دبي الوطني» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 42.2 مليون درهم، ليغلق صاعداً بنسبة 3.17%، عند سعر 8.77 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 4.8 مليون سهم.

سوق دبي: لا نملك معلومات عن دمج الأسواق
قالت شركة سوق دبي المالي، إنها لا تمتلك أية معلومات بخصوص دمج محتمل للأسواق المالية في الدولة، يتعين الإفصاح عنها، بحسب بيان نشر أمس على موقع السوق.
وأكدت الشركة في البيان، التزامها التام بقواعد الإفصاح والشفافية، وشددت على أنها ستقوم بالإفصاح عن أي أمور، قد يكون لها تأثير على حركة تداول السهم بالسوق المالي، وفقاً لقواعد الإفصاح والشفافية المطبقة لدى السوق وهيئة الأوراق المالية.
وأشارت الشركة، إلى أن المكتب الإعلامي لحكومة دبي قد بادر على الفور إلى نفي التكهنات الواردة في التقرير الصحفي بوجه عام، كما نفت حكومة دبي في بيان رسمي، يوم الجمعة الماضية، إجراء إمارة أبوظبي محادثات معها بشأن دعم اقتصادي.