حاتم فاروق (أبوظبي)

سيطرت النزعة الشرائية على تعاملات المؤسسات والمحافظ في أسواق المال المحلية خلال جلسة بداية الأسبوع أمس، بهدف اقتناص الفرص المتاحة بالأسهم الإماراتية، مع ظهور بوادر للتعافي من تداعيات فيروس «كورونا»، مدعومة بصعود أسعار النفط بالأسواق العالمية.
وسجلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، إغلاقات متباينة بين الارتفاع والانخفاض، حيث تعرض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية لضغوط بيع طالت سهمي «اتصالات» و«القابضة العالمية»، نتيجة عمليات جني أرباح، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي في الارتداد ارتفاعاً، بفعل دخول سيولة مؤسساتية وأجنبية استهدفت سهمي «إعمار» و«أمانات».
وشهدت أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية موجة من الارتفاعات الجماعية، مدعومة بصعود أسعار النفط، في حين حصلت السوق السعودية على دعم إضافي من أرباح الشركات، حيث قفزت أسعار الخام الأميركي 7%، فيما جرت تسوية خام برنت على زيادة 4.4% عند 32.50 دولار للبرميل، في ظل مؤشرات على تحسن الطلب على النفط، مع تخفيف الدول للقيود المفروضة على السفر.
وتصدر مؤشر سوق الكويت المالي، ارتفاعات مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، خلال جلسة تعاملات أمس، بنسبة صعود بلغت 2.44%، تلاه مؤشر السوق السعودي بارتفاع قدره 1.6%، ثم مؤشر سوق دبي المالي، بنسبة 0.91%، تلاه مؤشر سوق مسقط والبحرين بنسبة 0.46%، و0.44% على التوالي، فيما تماسك مؤشر سوق أبوظبي خلال الدقائق الأخيرة من عمر الجلسة، ليغلق متراجعاً هامشياً بنسبة 0.05%.
وقاد سهم «اتصالات» الضغوط التي تعرض لها أمس سوق أبوظبي للأوراق المالية، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البيع من قبل المؤسسات والمحافظ الأجنبية، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي، في الصعود، بالتزامن مع دخول سيولة جديدة، طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، منها سهما «إعمار» و«أمانات».
وتراجعت قيم وأحجام التعاملات بالأسواق المالية المحلية، خلال جلسة بداية الأسبوع، في الوقت الذي فضل فيه المستثمرون الانتظار قبل اتخاذ قرار الدخول بالشراء، حتى وضوح الرؤية بالنسبة للنتائج الفصلية للشركات المساهمة المدرجة، فيما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، لتسجل القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 271.9 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 276.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4943 صفقة.
ورضخ مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، للضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من الأسهم القيادية، بقيادة سهم «اتصالات»، ليغلق متراجعاً هامشياً بنسبة 0.05%، عند مستوى 4065 نقطة، بعدما تم التعامل على 20 مليون سهم، بقيمة بلغت 73.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1185 صفقة.
ونجح مؤشر سوق دبي المالي، في الارتداد صاعداً، نتيجة عمليات شراء طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، وفي مقدمتها سهما «أمانات» و«إعمار»، ليغلق بالمنطقة الخضراء، بارتفاع بلغ 0.91% عند مستوى 1911 نقطة، بعدما تم التعامل على 256.9 مليون سهم، بقيمة بلغت 198.2 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3738 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 5.4 مليون سهم، ليغلق دون تغيير عند سعر 1.73 درهم، فيما تصدر سهم «اتصالات» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 19.8 مليون درهم، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.26% عند سعر 15.28 درهم.
وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 62.6 مليون سهم بسعر 0.290 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 17.9 مليون درهم، مرتفعاً بنسبة 3.57%، فيما تصدر سهم «أمانات» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 37.5 مليون درهم، ليغلق صاعداً بنسبة 3.38%، عند سعر 0.795 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 46.7 مليون سهم.