واشنطن (أ ف ب) 

تبنّى مجلس النوّاب الأميركي أمس الأول، مقترحاً قدمه الديموقراطيون يتعلّق بحزمة مساعدات تاريخيّة بقيمة 3 تريليونات دولار من أجل مواجهة تبعات «كوفيد- 19» في الولايات المتحدة، لكن لا يتوقع أن يمرّ في مجلس الشيوخ ذي الغالبيّة الجمهوريّة.
وقال الجمهوريون ودونالد ترامب الذي لا يمكن أن يدخل التشريع حيز التنفيذ من دون توقيعه، إن هذا النصّ «ولد ميتاً».
ووافق مجلس النوّاب ذو الغالبيّة الديموقراطيّة على النصّ بأغلبيّة 208 أصوات مؤيّدة، ومعارضة 199. وصوّت 14 ديموقراطيّاً ضدّ النصّ، فيما أيّده جمهوريّ واحد.  وقال رئيس الغالبيّة الجمهوريّة في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إنّ المقترح الديمقراطي «غير جدّي على الإطلاق». لذلك يمكنه ببساطة تجنب تقديمه للتصويت في مجلس الشيوخ.
ويتضمّن مشروع القانون هذا حزمة مساعدات غير مسبوقة تصل قيمتها إلى ثلاثة تريليونات دولار، تشمل دفعات جديدة مباشرة للأميركيين يمكن أن تبلغ ستة آلاف دولار لكل أسرة، ونحو تريليون دولار للولايات والمجتمعات المحلية لتؤمن أجور الموظفين العامين «الأساسيين» في المستشفيات والمدارس وغيرها. كما ينص على دفع أموال للعاملين في القطاع الصحي ومسعفي الحالات الطارئة والأبحاث حول كشف مرض« كوفيد-19» وتتبع المصابين به ويعزز إقراض الشركات الصغيرة والأمن الغذائي للأسر الفقيرة.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي «وافِقوا على هذا القانون من أجل منح العائلات الدعم الذي تحتاجه»، وأضافت أن «الأمر يتعلّق بالشعب الأميركي. هذه عائلاتنا. إنها تعاني، وهي بحاجة إلى المساعدة، لدينا الوسائل وإمكانيّة القيام بذلك».
وقبل يوم، قالت بيلوسي إنّ المقترح الديمقراطي هذا يصلح لبدء مفاوضات مع الجمهوريّين.
وقبيل ذلك، قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي لترامب أمس الأول «لا يبدو لي أن الهدف يجب أن يكون خطة أخرى بقيمة ثلاثة آلاف مليار دولار».
ويدعو البيت الأبيض والجمهوريين إلى «استراحة» لتقييم تأثير الإجراءات التاريخية في حجمها التي طبقت حتى الآن، بعد تبني خطة إنعاش هائلة بقيمة 2200 مليار دولار، تم استكمالها بإجراءات جديدة بقيمة 500 مليار دولار في نهاية أبريل. وقالت بيلوسي في الكونجرس «هل تعتقدون أن الفيروس يأخذ استراحة؟».