لندن (رويترز)

بلغ الذهب أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع أمس الجمعة، إذ تتخذ العلاقات بين الصين والولايات المتحدة منعطفاً نحو الأسوأ، وينتاب القلق المستثمرين بأن الاقتصاد العالمي سيستغرق وقتاً أطول من المتوقع للتعافي من التراجع الناجم عن فيروس كورونا.
وربح الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 1735.67 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0616 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 23 أبريل عند 1737.50 دولار.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 1746.20 دولار.
وقال مايكل مكارثي، كبير محللي السوق لدى سي.إم.سي ماركتس «مع صدور المزيد من البيانات الاقتصادية، يتضح أن بعض الضرر الذي لحق (بالاقتصاد العالمي) سيستغرق وقتاً أطول لإصلاحه مقارنة مع ما كان متوقعاً». وقال إنه أصبح من الواضح على نحو متزايد أن حدوث تعافٍ اقتصادي سريع أو على شكل حرف (‭V‬) أمر مستبعد بشدة، مضيفاً أن هذا يعني أن أسعار الفائدة ستظل منخفضة لفترة أطول، مما يحسن الإقبال على المعدن الأصفر.
ويميل المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً للصعود في ظل انخفاض أسعار الفائدة، وحين تزداد الضبابية الاقتصادية. وأظهر مسح أجرته «رويترز» أن التوقعات الاقتصادية السلبية بالفعل للولايات المتحدة في المدى القريب زادت قتامة. وبينما ما زال من المتوقع حدوث تعافٍ في النصف الثاني من العام، فإنه لن يقترب من تعويض الخسائر التي تكبدها الاقتصاد منذ بداية العام الجاري.
وربح الذهب نحو اثنين بالمئة الأسبوع الماضي، ويستعد لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، بدعم من مؤشرات على استمرار الضعف الاقتصادي لفترة مطولة، ومع تنامي التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ربح البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1840.86 دولار للأوقية، لكنه يتجه صوب تسجيل انخفاض للأسبوع السابع على التوالي. وارتفع البلاتين 0.4 بالمئة إلى 770.88 دولار للأوقية.
وقفزت الفضة 2.5 بالمئة إلى 16.26 دولار للأوقية وتتجه صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في خمسة أسابيع.