حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت عمليات شراء طالت سهم «اتصالات»، خلال الدقائق الأخيرة من عمر جلسة تعاملات، أمس، في وضع مؤشر أبوظبي للأوراق المالية بالمنطقة الخضراء، في الوقت الذي شهدت فيه الأسهم المدرجة في سوق دبي المالي ضغوطاً بيعية ساهمت في ارتداد المؤشر العام للسوق هبوطاً بعد عمليات جني أرباح طالت سهمي «الإمارات دبي الوطني» و«إعمار». وقاد سهم «اتصالات» تحول مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، من الانخفاض إلى الارتفاع، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الشراء من قبل المؤسسات والمحافظ المحلية، في محاولة لتعويض بعض الخسائر المسجلة مؤخراً، فيما تراجع مؤشر سوق دبي المالي، نتيجة الضغوط التي استهدفت معظم الأسهم القيادية المدرجة.
وسادت أوساط المستثمرين حالة من التفاؤل بعودة التعافي للأسواق المالية المحلية، بعدما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، فيما سجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 253.3 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 141.1 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4877 صفقة.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، في الصعود، نتيجة عمليات الشراء التي طالت الأسهم القيادية المدرجة بقطاع الاتصالات، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.2%، عند مستوى 4067 نقطة، بعدما تم التعامل على 28.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 101.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1735 صفقة.
فيما ارتد مؤشر سوق دبي المالي، متراجعاً بعد جلسة واحدة من الارتفاع، نتيجة عمليات بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، ليغلق بالمنطقة الحمراء، مسجلاً تراجعاً بـ 1.38% عند مستوى 1894 نقطة، بعدما تم التعامل على 112.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 151.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3142 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 9.9 مليون سهم، ليغلق عند مستواه السابق عند سعر 1.73 درهم، بعدما تم التعامل بقيمة 16.8 مليون درهم، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 22.2 مليون درهم، ليغلق منخفضاً عند سعر 11.08 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من مليوني سهم.
وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 31.5 مليون سهم، بسعر 0.280 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 8.8 مليون درهم.