مصطفى عبد العظيم(دبي)

كشفت مؤسسة «أو ايه جي»، المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، أمس، عن مؤشرات بداية عودة حركة النقل الجوي العالمية للنمو مرة أخرى، بعد 111 يوماً من الركود الذي تعرضت له صناعة النقل الجوي بسبب جائحة كورونا «كوفيد 19».
ورصدت المؤسسة، خلال الأسبوع الجاري، أول نمو يتم تسجيله على مستوى عالمي في السعة المقعدية الأسبوعية لشركات الطيران منذ 20 يناير الماضي، بلغت نسبته 2%، الأمر الذي يشير بحسب المؤسسة إلى بداية خروج الصناعة من قاع الهبوط، والاستعداد للتعافي مجدداً مع تخفيف الدول لقيود السفر بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة.
وأظهرت بيانات المؤسسة، ارتفاع السعة المقعدية الأسبوعية لشركات الطيران خلال الأسبوع الجاري، لتصل إلى 29.9 مليون مقعد، وهو ما يمثل زيادة صغيرة، ولكنها مهمة جداً بمقدار 600 ألف مقعد، مقارنة بالأسبوع السابق، مع تسجيل نمو جيد في ثمانية من أصل سبعة عشر سوقاً إقليمياً تم تحليلها، مشيرةً إلى أنه عند مقارنة السعة المقعدية الحالية بالأسبوع ذاته في عام 2019، والتي بلغت حوالي 80 مليون مقعد، يتضح مدى حدة التأثير الذي تتعرض له الصناعة من تداعيات أزمة كورونا «كوفيد 19».
وأوضحت المؤسسة أن السعة المقعدية التي كانت متوقعة للأسبوع الجاري، انخفضت بنسبة 8% نتيجة قيام شركات الطيران، بإجراء تعديلات على جداولها في اللحظة الأخيرة، حيث كان من المتوقع أن تصل السعة إلى 32.3 مقعد، ولكن رغم ذلك سجلت السعة نمواً عالمياً بنسبة 2% عن الأسبوع السابق، متوقعةً أن ترتفع السعة المقعدية للأسبوع المقبل إلى 42.3 مليون.
وأرجعت «أو إيه جي» هذا النمو، وإن كان متواضعاً، إلى استئناف الحركة تدريجياً في منطقة شمال شرق آسيا التي أظهرت بعض علامات التعافي وخاصة من الصين.