حاتم فاروق (أبوظبي)

تمسك مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بمساره الصاعد، مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بدعم من عمليات شراء مؤسساتية على سهم «اتصالات»، فيما ساهمت التعاملات الإيجابية التي طالت سهم «إعمار» في ارتداد المؤشر العام لسوق دبي المالي ارتفاعاً، مستهدفاً مستويات مقاومة هامة.
وسيطرت النزعة الشرائية على تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية، في محاولة منها لاقتناص الفرص المتاحة بالأسواق المالية الإماراتية، مع ظهور بوادر للتعافي المنتظر، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار النفط في العقود الآجلة، مدعومة بتعهد غير متوقع من السعودية بتعميق تخفيضات الإنتاج في يونيو المقبل، للمساعدة في تقليل تخمة المعروض في الأسواق العالمية، والتي تفاقمت مع انخفاض حاد في الطلب على الوقود، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وشهدت مؤشرات الأسواق الخليجية إغلاقات متباينة بين الارتفاع والانخفاض، حيث تصدرها مؤشر سوق السعودية بارتفاع بلغ 1.22%، وتلاه مؤشر سوق دبي بـ0.5%، ثم سوق أبوظبي للأوراق المالية بصعوده 0.3%، فيما سجلت مؤشرات أسواق البحرين ومسقط والكويت تراجعاً بنسب 1.1% و0.43% و0.1% على التوالي.
وقاد سهما «اتصالات» و«الدار العقارية» في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفاع مؤشر السوق، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الشراء من قبل المؤسسات والمحافظ المحلية، في محاولة لتعويض بعض الخسائر المسجلة مؤخراً، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي، في مواصلة مسيرة الصعود، بالتزامن مع دخول سيولة جديدة، طالت عدداً من الأسهم القيادية، ومنها سهما «إعمار» و«ديار». وسادت أوساط المستثمرين حالة من التفاؤل بعودة التعافي للأسواق المالية المحلية، بعدما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، فيما سجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 268 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 153.2 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4820 صفقة.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، في التمسك بمساره الصاعد، نتيجة عمليات الشراء التي طالت عدداً من الأسهم القيادية، بقيادة سهمي «اتصالات» و«الدار العقارية»، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.34%، عند مستوى 4134 نقطة، بعدما تم التعامل على 39.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 124.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1877 صفقة.
وارتد مؤشر سوق دبي المالي، صاعداً نتيجة عمليات شراء طالت عدداً من الأسهم القيادية والمنتقاة، وفي مقدمتها سهما «إعمار» و«ديار»، ليغلق بالمنطقة الخضراء، بارتفاع طفيف بلغ 0.46% عند مستوى 1892 نقطة، بعدما تم التعامل على 113.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 143.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2943 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الشارقة الإسلامي» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 9.1 مليون سهم، منخفضاً بنسبة 4.76% عند سعر الدرهم، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 35.8 مليون درهم، ليغلق على ثبات، دون تغيير، عند سعر 11.62 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 3.1 مليون سهم.
وفي دبي، جاء سهم «أمانات» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 15.2 مليون سهم بسعر 0.776 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 11.9 مليون درهم، منخفضاً بنسبة 0.51%، فيما تصدر سهم «دبي الإسلامي» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 28.5 مليون درهم، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.29%، عند سعر 3.33 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 8.5 مليون سهم، خاسراً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق.

توعية
شفهية كانت أو مدونة أو منقولة عبر رسائل الجوال أو المنتديات الإلكترونية أو السوشيال ميديا، فالإشاعات هي أداة المضاربين لتوجيه السوق لرفع سعر سهم بخلق طلب مصطنع عليه أو تخفيض سعر سهم آخر بنشر معلومات مغلوطة عن الشركة، الأمر الذي قد يلحق الضرر باستثماراتك
هيئة الأوراق المالية والسلع