حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت عمليات شراء طالت سهم «أبوظبي الأول»، خلال الدقائق الأخيرة من عمر جلسة تعاملات، أمس، في وضع مؤشر أبوظبي للأوراق المالية بالمنطقة الخضراء، ليكون المؤشر الخليجي الوحيد الذي أغلق رابحاً، في الوقت الذي تعرضت فيه الأسهم الخليجية لموجات تراجع جماعية، متأثرة بتراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية، وإعلان الحكومة السعودية عن مضاعفة ضريبة القيمة المضافة.
وفي المقابل، تعرضت الأسهم القيادية المدرجة بسوق دبي المالي، لضغوط بيعية، خصوصاً أسهم قطاعي البنوك والعقار، ما أسهم في مواصلة مؤشر سوق دبي تراجعه للجلسة الثانية على التوالي، متخلياً عن مستويات دعم مهمة، نتيجة الاتجاه البيعي الذي سيطر على تعاملات المستثمرين من المؤسسات والمحافظ الأجنبية.
وغرد مؤشر سوق أبوظبي وحيداً بالمنطقة الخضراء على مستوى مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، بارتفاع طفيف بلغ 0.04%، فيما تراجعت بقية المؤشرات الخليجية بنسب متفاوتة، حيث انخفض مؤشر سوق السعودية بـ1.18%، ثم سوق البحرين بانخفاض قدره 1.2%، تلاه سوق الكويت 1.01%، تلاه سوق دبي المالي بانخفاض بلغ 0.95%، فيما سجل سوق مسقط تراجعاً بـ0.1%. وقاد سهما «أبوظبي الأول» و«القابضة العالمية» في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تحول مؤشر السوق من الانخفاض إلى الارتفاع، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الشراء من قبل المؤسسات والمحافظ المحلية، في محاولة لتعويض بعض الخسائر المسجلة مؤخراً، فيما تراجع مؤشر سوق دبي المالي، نتيجة الضغوط التي استهدفت سهم «إعمار». وسادت أوساط المستثمرين حالة من التفاؤل بعودة التعافي للأسواق المالية المحلية، بعدما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، فيما سجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 319.2 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 238.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 6023 صفقة.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، في الصعود، نتيجة عمليات الشراء التي طالت سهم «أبوظبي الأول» و«الدار العقارية»، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.04%، عند مستوى 4120 نقطة، بعدما تم التعامل على 37.1 مليون سهم، بقيمة بلغت 114.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1867 صفقة.
وواصل مؤشر سوق دبي المالي، تراجعه للجلسة الثانية على التوالي، نتيجة عمليات بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، ليغلق بالمنطقة الحمراء، مسجلاً تراجعاً بـ 0.95% عند مستوى 1883 نقطة، بعدما تم التعامل على 201.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 205.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 4156 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 10.4 مليون سهم، ليغلق عند مستواه السابق عند سعر 1.72 درهم، بعدما تم التعامل بقيمة 17.9 مليون درهم، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 29.9 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 11.62 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 2.6 مليون سهم.
وفي دبي، جاء سهم «ديار» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 37.9 مليون سهم، بسعر 0.248 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 9.4 مليون درهم، منخفضاً بنسبة 4.24%، فيما تصدر سهم «دبي الاسلامي» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 60.8 مليون درهم، ليغلق منخفضاً بنسبة 2.33%، عند سعر 3.34 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 18.4 مليون سهم، خاسراً 8 فلوس عن الإغلاق السابق.