عرض الرئيس الكوري الجنوبي" مون جاي ان" رؤية طموحة اليوم الأحد لكوريا الجنوبية بعد أزمة فيروس كورونا، حيث أشار إلى أنه يمكن لسول أخذ زمام المبادرة في الاقتصاد العالمي على أساس تميزها في قطاعي المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات والصحة البيولوجية.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن مون القول في خطاب للاحتفال بالذكرى الثالثة لتنصيبه رئيساً والكشف عن أولوياته السياسية خلال العامين المقبلين " سوف نستخدم استقرارنا النسبي في تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا والانتقال لواقع جديد كنقطة تحول لتعزيز حيويتنا الاقتصادية".
وتعهد مون ببذل كل الجهود لتحويل الأزمات الحالية إلى فرص بطريقة جريئة وقوية.
وقال" سوف أسعى لتمهيد الطريق لكي تكون جمهورية كوريا في المقدمة عالميا".
ولكنه حذر" من أنه من المبكر للغاية أن نقول أن تفشي فيروس كورونا انتهى، نحن في حرب طويلة".
 وأشار إلى عدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها مما أثار مخاوف من اندلاع موجة ثانية من العدوى.
 وقد أعلنت كوريا الجنوبية اليوم تسجيل 34 حالة اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تأثرا بعدوى جماعية وقعت في ملاهي ليلية في حي إيتايوان المشهور بالثقافات المتعددة وسط سول.
ومع ذلك قال مون إنه يتعين على البلاد محاولة المضى قدما.
وأضاف" لا يوجد ما يدعو لعدم التحرك بسبب الخوف. إذا لم نتخل عن حذرنا، سوف يستطيع نظامنا للوقاية من الوباء والحجر الصحي السيطرة بصورة كاملة على تفشي الفيروس"، موضحا" لدينا الأنظمة الطبية الجيدة مع الخبرة اللازمة للمواجهة السريعة لأي إصابات غير متوقعة بالعدوى قد تحدث".
وأكد مون أن الاقتصاد هو ما يهم.
وقال" اقتصاد العالم توقف"، حيث قارن الأزمة الاقتصادية الحالية بالكساد العظيم منذ قرن. 
وأوضح"نحن في وضع لا تلوح  له نهايته في الأفق. الضرر الذي لحق باقتصادنا هائل أيضاً".