أبوظبي (الاتحاد) 

حقق «أبوظبي التجاري» 209 ملايين درهم صافي أرباح  خلال الربع الأول من العام الجاري، ويعود الانخفاض في الأرباح مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إلى ارتفاع المخصصات، لا سيما تلك البالغة 1.072 مليار درهم والمرتبطة بمجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية و«فينابلر».
وارتفع صافي الدخل من الفوائد وعمليات التمويل الإسلامي 6% ليبلغ 2.78 مليار درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. 

تكلفة الفوائد
كما تحسنت تكلفة الفوائد بنسبة 29% حيث بلغت 1.6 مليار درهم، ما يعكس قدرة البنك على التكيف في ظل الظروف الاستثنائية الناجمة عن انتشار جائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط في الفترة الأخيرة من الربع الأول.
وارتفعت الأرباح التشغيلية 8%، باستثناء تكاليف الاندماج، لتبلغ 2.29 مليار درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي تعود بشكل رئيس إلى الوفورات الناجمة عن الاندماج وارتفاع الإيرادات.
انخفضت المصاريف التشغيلية بنسبة 7%، باستثناء تكاليف الاندماج، لتبلغ 1.18 مليار درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. 

توزيع أرباح
وجرى توزيع 2.64 مليار درهم كأرباح نقدية على المساهمين خلال الربع الأول من العام 2020.
 وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 49 مليار درهم، وتجاوز صافي القروض والسلفيات 247 مليار درهم وبلغت ودائع العملاء 263 مليار درهم كما بتاريخ 31 مارس 2020.
وخفض البنك سعر الفائدة على نحو 4 مليارات درهم من قروض 2670 عميلاً من المواطنين، حيث يتحمل البنك الفرق بين سعر الفائدة المتعاقد عليه والسعر المعدّل على مدى فترة القرض، وفق «برنامج قروض المواطنين» الذي أطلقه المصرف المركزي مارس 2019 بهدف تخفيف أعباء الديون عن كاهل المواطنين.

حزمة التحفيز
وقدّم بنك أبوظبي التجاري الدعم لعملائه باستخدام المبلغ المخصص له من قِبل المصرف المركزي، بقيمة 8.3 مليار درهم، وتضمّنت حزمة التحفيز تأجيل سداد أقساط القروض وتخفيض الرسوم والأسعار وتخفيض أسعار الفوائد والإعفاء من بعض الرسوم وإعادة جدولة تسهيلات رؤوس الأموال العاملة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات.
وقال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي التجاري:
 «في مواجهة التداعيات الاقتصادية والتحديات الاجتماعية التي فرضها تفشي جائحة «كوفيد-19»، كان البنك سبّاقاً في طرح برنامج شامل لدعم العملاء، استفاد منه حتى اليوم أكثر من 32 ألف عميل، عبر مجموعة من إجراءات التسهيلات المالية؛ مثل تأجيل سداد أقساط القروض، والإعفاء من الرسوم وتخفيضها، وإعادة جدولة تسهيلات رأس المال العامل، وخفض أسعار الفائدة للشركات. كما استثمر البنك 9 ملايين درهم كمساهمات مجتمعية لدعم الطلاب وتمكينهم من التعلّم عن بُعد، وللتعبير عن امتنانه لجهود العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يمثّلون خط الدفاع الأول في الدولة».
 ونوه بارتفاع معدّل استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية وتطبيق الهواتف الذكية التابعين لبنك أبوظبي التجاري بشكل ملحوظ، وهو ما نتوقّع استمراره خلال الفترة القادمة، مؤكدا العمل على توسيع نطاق ممارسات الأعمال التي تم تحويلها إلى المنصات الرقمية في ظل هذه الظروف لتشمل جميع النواحي المتعلّقة بنموذج أعمال البنك، بما من شأنه رفع الإنتاجية وخفض التكاليف بصورة أكبر.