دبي (الاتحاد) 

بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية غير النفطية، خلال الربع الأول من العام الجاري، نحو 323 مليار درهم، وسجلت 2% نمواً في الصادرات إلى 43 مليار درهم، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، فيما بلغت قيمة الواردات 189 مليار درهم، وإعادة التصدير 92 مليار درهم.
 وبلغ حجم تجارة دبي الخارجية بكمية البضائع 24 مليون طن، توزعت إلى 16 مليون طن من الواردات و4.2 مليون طن من الصادرات، وكان نصيب إعادة التصدير 3.6 مليون طن.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي: «قوة أداء قطاع التجارة الخارجية في الربع الأول من العام الجاري تظهر قدرة دبي على استيعاب الصدمات التي يواجهها الاقتصاد العالمي حالياً نتيجة لجائحة كورونا وانعكاساتها السلبية على الحركة التجارية والاقتصادية في أغلب دول العالم، إذ تمكنت تجارة دبي الخارجية من تقديم ذات الأداء القوي بفضل تنوع أسواقها وقدرتها على تلبية الاحتياجات العالمية المستجدة في ظل انتشار هذا الوباء».

  • 323 مليار درهم تجارة دبي  الخارجية بالربع الأول

وأضاف سموه: «كان لتوجيهات القيادة الرشيدة بتطوير البنية التحتية والاستثمار في القدرات والأنظمة التكنولوجية لإمارة دبي منذ وقت مبكر عظيم الأثر في تعزيز قدرتنا على التعامل مع الأزمات وتحويل التحديات الناجمة عنها إلى فرص وإنجازات. ولهذا، تمكنا من الاستجابة بسرعة للمستجدات في بيئة الاقتصاد العالمي لتعزز دبي دورها على الساحة الدولية كمركز اقتصادي وتجاري رئيسي يربط بين أهم الأسواق في مختلف القارات، مدعوماً بنظام جمركي إلكتروني متطور لتسهيل حركة التجارة». 
 وأوضح سموه قائلاً: «نحرص على دعم قدرة كافة القطاعات الاقتصادية في مواجهة انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية لجائحة كورونا من خلال حِزَم التحفيز التي أطلقتها حكومة دبي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي شملت عدة مبادرات لدعم قطاع التجارة الخارجية». 
 وأضاف سموه: «نتطلع إلى المستقبل بثقة كبيرة وعزم أكيد على تجاوز تحديات المرحلة الحالية، بإذن الله، والاستفادة من فرصها الجديدة للمضي قُدماً في تنفيذ خططنا الاستراتيجية وتحقيق أهدافنا الطموحة لتظل دولة الإمارات تجربة عالمية رائدة في النجاح والإنجاز تقتدي بها دول العالم لبناء مستقبل مزدهر».
 وتوزعت تجارة دبي الخارجية في الربع الأول من العام 2020 إلى: التجارة المباشرة بقيمة 188 مليار درهم، وتجارة المناطق الحرة بقيمة 133 مليار درهم، والتجارة من المستودعات الجمركية بقيمة ملياري درهم. 
 وبلغت قيمة التجارة الخارجية المنقولة براً أربعة مليارات درهم، فيما بلغت قيمة التجارة المنقولة بحراً 116 مليار درهم، وقيمة التجارة الخارجية المنقولة جواً 163 مليار درهم.
 وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «رغم التأثير الكبير لجائحة كورونا على حركة الاقتصاد العالمي، قامت الإمارة بدور حيوي في تعزيز القدرة الدولية على مواجهة الأزمة التي شهدتها سلاسل الإمداد والتوزيع نتيجة للإجراءات الاحترازية التي طبقتها غالبية دول العالم للحد من تفشي الوباء، واستطاعت أن تحافظ على قدرتها المتميزة في الربط بين أسواق العالم للحد من انعكاسات هذه الأزمة على مستويات التبادل التجاري الدولي».
 وأضاف: «حققت جمارك دبي في الربع الأول من العام الجاري 60% زيادة في عدد المعاملات الجمركية المنجزة إلى أربعة ملايين معاملة، مقارنة مع 2.5 مليون معاملة للفترة ذاتها من عام 2019 الماضي».

 تنوع الأسواق 
وحافظت دبي على التنوع في أسواق تجارتها الخارجية، حيث جاءت الصين الشريك التجاري الأول لدبي عالمياً في الربع الأول من العام 2020 وبلغت قيمة التجارة معها 35.8 مليار درهم، تلتها الهند في المركز الثاني عالمياً بتجارة قيمتها 30.4 مليار درهم، ثم الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الشريك التجاري الثالث لدبي عالمياً بتجارة قيمتها 19.5 مليار درهم.

92 مليار درهم تجارة المعادن الثمينة 
 جاءت تجارة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة في المركز الأول بين أعلى البضائع قيمةً في تجارة دبي الخارجية، حيث حققت التجارة بالذهب والألماس والمجوهرات في الربع الأول من العام 2020 نمواً بنسبة %2، مقارنة بالربع الأول من العام 2019، لتصل قيمتها إلى 92 مليار درهم، وتلتها التجارة بالهواتف الذكية والأرضية في المركز الثاني بقيمة 38 مليار درهم، ثم الزيوت النفطية في المركز الثالث بقيمة 16 مليار درهم.