أبوظبي (الاتحاد)
نظمت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، اجتماعات عن بُعد مع ممثلين عن فنادق العاصمة، وشركات إدارة الوجهات، لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع السياحي بسبب أزمة فيروس كورونا.

ترأس الاجتماع، الذي حضره 100 ممثل عن فنادق أبوظبي، وممثلون عن العديد من شركات إدارة الوجهات السياحية، علي حسن الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.
كما أطلع الحاضرين على أحدث المعلومات المتعلقة بفيروس كوفيد - 19، مسلّطاً الضوء على مجموعة من الإجراءات المتخذة، والخطط المستقبلية المحتملة لدعم وتحفيز القطاعين الفندقي والسياحي في الإمارة، إلى جانب دعم الشركاء والعاملين في هذا القطاع، معرباً في نفس الوقت عن تقديره لكافة الجهود المبذولة، والتعاون بين الجميع لتنشيط القطاع.

وقال علي حسن الشيبة: «من الضروري في هذه المرحلة، أن تتضافر جهودنا لإيجاد الحلول، التي من شأنها النهوض بالقطاع السياحي، وانطلاقاً من موقعنا ومسؤوليتنا تجاه هذا القطاع، نعطي الأولوية لتأمين الدعم اللازم لشركائنا المحليين لدفع عجلة القطاع السياحي مع حلول نهاية العام، وقد أسهم هذا اللقاء في تحديد العوامل الأساسية، التي ستساعدنا على تنفيذ استراتيجيتنا السياحية خلال الفترة المقبلة، وضمان التنسيق بين جميع الشركاء».
ولفت إلى أنّ الاجتماع مع ممثلين عن شركات إدارة الوجهات السياحية فرصة للاطلاع على الصعوبات التي يواجهونها، إلى جانب بحث سبل معالجة متطلبات هذه الشركات، وإيجاد أساليب جديدة لدعم قطاع السياحة.

وأضاف: «حتى هذا اليوم، قدمنا العديد من المبادرات التي تنتظر الموافقة من قبل حكومة أبوظبي، والتي تختص بأمور الموظفين، والمرافق، والإيجارات، ورؤوس الأموال التشغيلية، وغيرها من المسائل غير المالية، وهي حالياً قيد الموافقة والتقييم من قبل حكومة أبوظبي، في حين نواصل استكشاف جميع الاحتمالات لضمان حصول شركائنا المحليين وأصحاب المصالح على التوجيه والمساعدة اللازمين خلال هذه المرحلة».

تخلل الاجتماع، فقرة نقاشية طرح خلالها ممثلو الفنادق وشركات إدارة الوجهات السياحية عدداً من التحديات التي يواجهها القطاع، فيما قدم سعادة علي حسن الشيبة عرضاً تفصيلياً لخطة عمل أعدتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والتي تتضمن مركزاً للمراقبة لرصد وتحليل تداعيات الأزمة الحالية عن كثب محلياً وعالمياً، من أجل تحديد الخطوات المقبلة، واتخاذ المزيد من التدابير والمبادرات لدعم الشركاء المحليين وأصحاب المصالح.