حاتم فاروق (أبوظبي)

تفاعلت الأسهم المحلية والخليجية، خلال جلسة تعاملات أمس، مع عدد من المحفزات العالمية ومنها ارتفاع أسعار النفط وصعود الأسواق العالمية، لتكتسي شاشات التداول باللون الأخضر، مدعومة بسيولة شرائية جديدة، طالت معظم الأسهم القيادية المدرجة بقطاعي البنوك والعقار، لتربح القيمة السوقية للأسهم المحلية المدرجة نحو 8 مليارات درهم.
وسيطرت النزعة الشرائية على تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية، بعد جلستين من الضغوط البيعية في محاولة منها لاقتناص الفرص المتاحة بالأسواق المالية الإماراتية، مع ظهور بوادر للتعافي المنتظر، وفي مقدمتها الارتفاع القياسي لأسواق المال الأميركية والأوروبية، بالتزامن مع صعود أسعار النفط، بفضل آمال تعافي الطلب على الوقود، مع بدء بعض الولايات الأميركية والدول الأوروبية والآسيوية في تخفيف إجراءات عزل عام، فرضتها لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وشهدت مؤشرات الأسواق الخليجية صعوداً شبه جماعي، حيث تصدرها مؤشر سوق الكويت بارتفاع بلغ 1.76%، وتلاه مؤشر سوق السعودية بـ1.7%، ثم سوق أبوظبي للأوراق المالية بصعوده 1.63%، وسوق دبي المالي بارتفاع 0.36%، فيما سجل سوقا مسقط والبحرين تراجعاً بـ0.2%. وقاد سهما «أبوظبي الأول» و«الدار العقارية» في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الارتفاع القوي لمؤشر السوق، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الشراء من قبل المؤسسات والمحافظ المحلية، في محاولة لتعويض بعض الخسائر المسجلة مؤخراً، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي، في مواصلة مسيرة الصعود، بالتزامن مع دخول سيولة جديدة، طالت عدداً من الأسهم القيادية، ومنها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي». وسادت أوساط المستثمرين حالة من التفاؤل بعودة التعافي للأسواق المالية المحلية، بعدما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ المحلية على الأسهم الكبرى، فيما سجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 298.7 مليون درهم، حيث تم التعامل مع 232.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5469 صفقة.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، في الارتداد صعوداً، نتيجة عمليات الشراء التي طالت عدداً من الأسهم البنكية والعقارية، بقيادة سهمي «أبوظبي الأول» و«الدار العقارية»، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.63%، عند مستوى 4103 نقاط، بعدما تم التعامل على 49.9 مليون سهم، بقيمة بلغت 110.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1698 صفقة.
كما ارتفع مؤشر سوق دبي المالي، نتيجة عمليات شراء طالت عدداً من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، ليغلق بالمنطقة الخضراء، بارتفاع طفيف بلغ 0.36% عند مستوى 1931 نقطة، بعدما تم التعامل على 183 مليون سهم، بقيمة بلغت 188.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3771 صفقة.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 10.9 مليون سهم، مرتفعاً عند سعر 1.72 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 18.9 مليون سهم، فيما تصدر سهم «أبوظبي التجاري» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 28.6 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 4.12 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 6.8 مليون سهم.
وفي دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 23.1 مليون سهم بسعر 0.563 درهم للسهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 13.2 مليون درهم، مرتفعاً بنسبة 1.44%، فيما تصدر سهم «الإمارات دبي الوطني» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً 36.5 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.09%، عند سعر 8.29 درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 4.4 مليون سهم، رابحاً 9 فلوس عن الإغلاق السابق.