واشنطن (د ب أ)

ذكر كبير المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، لاري كودلو، أنه لا يوجد داعٍ أمام الإدارة للعجلة لفرض رسوم جديدة على الصين، فيما يسيطر الخوف على الأسواق ويرجع ذلك في جزء منه إلى القلق من حدوث توترات جديدة بين واشنطن وبكين.
وكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماته على الصين بشأن فيروس كورونا المستجد، حيث أشار الخميس إلى أنه يعتقد أن منشأ الفيروس يرجع إلى مختبر صيني رغم استبعاد الخبراء هذه الفرضية، وهي أيضاً الاتهامات التي نفتها بكين.
وقال كودلو إن أي قرار بشأن الرسوم سوف يكون «بيد الرئيس» ولكن أضاف: «لا أعتقد أن هناك أي تعجل حالياً». وكان ترامب قد أشار إلى أن اتفاقاً تجارياً حديثاً مع الصين أصبح الآن ذا أهمية ثانوية، ولكن كودلو قال إنه لايزال «قائماً». واستبعد كودلو أي احتمال أن تتراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها المالية، بما في ذلك السندات التي تمتلكها الصين وسط تقارير أن هذا قيد الدراسة.
وقال: «الإيمان الكامل في مصداقية الوفاء بالتزامات الديون الأميركية مقدس. مقدس بالطبع»، مضيفاً أن البيت الأبيض يريد أن يظل الدولار عملة احتياط عالمية.
وأضاف كودلو أن الولايات المتحدة قد تدفع لجذب الشركات إلى الولايات المتحدة وخروجها من الصين.