أبوظبي (الاتحاد)

حقق بنك أبوظبي الأول 2.4 مليار درهم أرباحاً صافية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020، بانخفاض نسبته 22% مقارنة مع 3.1 مليار درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة تأثر أعمال البنك بانخفاض أسعار الفائدة، واتباع نموذج دقيق لتوزيع المخصصات في ضوء التحديات الراهنة.
وانخفضت قيمة العائد على السهم الأساسي السنوي، حيث بلغت 0.82 درهم مقارنة مع 1.08 درهم خلال الفترة نفسها من عام 2019، وبلغت قيمة الإيرادات التشغيلية 4.6 مليار درهم، بانخفاض نسبته 8% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت مخصصات انخفاض القيمة 738 مليون درهم، ما يعكس التوزيع المدروس للمخصصات في ضوء تحديات السوق، وبلغ إجمالي الأصول 835 مليار درهم، بارتفاع نسبته 14% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019.
وبلغت القروض والسلفيات 382 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019.
وبلغت ودائع العملاء 497 مليار درهم، بارتفاع نسبته 15% مقارنة مع الربع الأول من عام 2019.
وبلغ معدل حقوق الملكية - الشق الأول 12.1%، وهو أعلى من المتطلبات التنظيمية.
وقال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول: «معتمداً على قوة كل من الميزانية العمومية ورأس المال، تعامل بنك أبوظبي الأول مع هذه المرحلة التي تشهد تحديات غير مسبوقة بأداء متميز، الأمر الذي عزز من قدرته على تقديم دعم شامل للعملاء، والتقليل من الأعباء الاقتصادية، عبر القيام بدور محوري في المبادرات الاقتصادية التي أطلقتها الحكومة. وحرص البنك على التعاون مع القطاعين العام والخاص، ما أثمر عن شراكات بنّاءة قائمة على مبدأ التعاون والمسؤولية الاجتماعية لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتقديم الدعم بكل السبل المتاحة عند الضرورة».
وأضاف سموه «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة البنك، أتوجه بأصدق التهاني والشكر إلى معالي عبدالحميد سعيد بمناسبة تعيينه محافظاً لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. إن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها والممتدة عبر عقود من الزمن، ساهمت في تحقيق الإنجازات والنجاحات التي حققها بنك الخليج الأول سابقاً خلال توليه مسؤولية إدارته، واستمر في مواصلة مسيرة الإنجازات بقيادة عملية الاندماج بين بنكي الخليج الأول وأبوظبي الوطني، التي أثمرت عن أكبر كيان مصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يعدّ أحد أبرز محركات نمو الاقتصاد الوطني».
واختتم سموه «نحن على ثقة بقدرة معاليه على تعزيز نمو القطاع المصرفي والاقتصادي من خلال منصبه الجديد بينما نمضي قدماً معاً. كما أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لموظفينا لمواصلتهم في تقديم الخدمات المصرفية لعملائنا طوال هذه الفترة الصعبة وبكفاءة عالية».
 من جانبه، قال أندريه صايغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «سجل بنك أبوظبي الأول أداءً جيداً خلال الربع الأول من عام 2020، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها السوق. وبلغ صافي أرباح المجموعة 2.4 مليار درهم، بانخفاض نسبته 22% مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي، نتيجة اتباع نموذج دقيق لتوزيع المخصصات وتأثر أعمال البنك بانخفاض أسعار الفائدة خلال هذه الفترة».
وأضاف: «على الرغم من التحديات التي تشهدها السوق حالياً؛ فقد حافظنا على قوة الميزانية العمومية، وكفاءة رأس المال ومعدلات السيولة والتمويل، لنتمكن من مواصلة استقطاب السيولة على امتداد شبكتنا العالمية، والاستفادة من التوجه نحو الاستثمارات الآمنة، الأمر الذي يمكننا من مواكبة تحديات المرحلة الراهنة. وإلى جانب كوننا أحد أبرز داعمي القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ سنحرص على مواصلة العمل عن كثب مع الجهات الحكومية وهيئات القطاع العام المعنية بالقطاع المصرفي والمالي في الدولة، لرفد الاقتصاد ودعم مسيرة التنمية في المجالات كافة».

  • طحنون بن زايد: تعاون مع القطاعين العام والخاص لتعزيز الاقتصاد الوطني