مصطفى عبد العظيم (دبي)

قال البنك الدولي، إن الاستثمار في الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سيساعد على التحوُّل على الصعيد الاقتصادي وخلق الوظائف، مشيداً بقصص النجاح التي انطلقت من دولة الإمارات والتي وضعت صناعة التكنولوجيا في المنطقة على خريطة المستثمرين العالميين، ومن بينها تطبيق كريم لخدمات النقل والتوصيل وتطبيق سوق دوت كوم.
وأوضح البنك الدولي في مدونة خاصة بالشرق الأوسط تناولت وضع الوظائف في المنطقة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، أن مبتكرات التكنولوجيا الرقمية يمكن أن تساعد أيضاً على تحسين قدرة الناس على العمل من المنزل وتعزيز المرونة التشغيلية لمنشآت الأعمال، وتؤدي أيضاً دوراً مهماً في الحصول على الخدمات الصحية.
وأشاد البنك بالاهتمام الذي أولته دولة الإمارات ودولاً أخرى في مجلس التعاون الخليجي، بمنشآت الأعمال وتحفيزها خلال جائحة «كوفيد 19»، بفضل ما تتمتع به من حيز مالي مرتفع يعزز قدرتها على الإنفاق على صعيد المالية العامة، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تهدف للحفاظ على القطاع الخاص وذلك من خلال إجراءات مختلفة، تتضمن تأجيل سداد أقساط الديون لمنشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة، وكذلك تقديم إعفاءات أوسع من الإيجارات ورسوم المرافق.
ودعا البنك البلدان الأخرى في المنطقة أن تحذو حذو دولة الإمارات والدول الخليجية الأخرى التي بادرت لدعم القطاع الخاص، نظراً لارتفاع نسبة المنشآت الصغرى ومؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص، ونسبة العمال الذين يعملون فيها.
وأشارت مدونة البنك إلى أنه من المتوقع أن تؤدي أزمة فيروس كورونا إلى التوسُّع في تطبيق التقنيات الجديدة، لافتاً إلى أنه بإمكان المنطقة تعزيز قدراتها على الاستجابة من خلال مبتكرات التكنولوجيا الرقمية، حيث يدرس الكثير من الحكومات بالفعل اعتماد نهج تقديم تحويلات مالية مباشرة إلى الأسر ومنشآت الأعمال الصغيرة، مرجحاً أن تساعد منظومة جيدة الأداء للمدفوعات الرقمية من الحكومات للأفراد على جعل هذه التحويلات المالية أكثر فعالية وشمولاً.