أبوظبي (الاتحاد)

شكلت الحقائب الغذائية الرمضانية «سلة رمضان» ملمحاً رئيساً في مختلف منافذ البيع بأبوظبي أمس ، حيث عرضت هذه المراكز كميات كبيرة من السلال الرمضانية بتخفيضات تصل لـ40% من قيمة السلع خارج السلة، التي تضم ما بين 14 إلى 22 سلعة غذائية ورمضانية وبأسعار تبدأ من 99 درهماً إلى 219 درهماً حسب عدد السلع ونوعيتها.
وتضم الحقائب الغذائية الرمضانية عدداً من السلع هي «التمور وعصير البرتقال، وكريم كراميل، وزيت الطبخ وزيت الزيتون والأرز البسمتي، والسكر، والشاي، ومعجون الطماطم، والطحين، والسميد، والمعكرونة، وشراب الفيتو ومسحوق البرتقال والهريس والحليب المركز والمجفف وقمر الدين».
وقال الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة المنافسة وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد «إن السلال الرمضانية تشكل خياراً شرائياً لفئات الدخل المنخفض وكذلك لفاعلي الخير، حيث تضم سلعاً جيدة تكفي 5 أفراد لمدة أسبوع وبأسعار بسيطة «، لافتاً إلى أن منافذ البيع الكبرى لديها كميات كبيرة تقدر بمئات الآلاف من هذه الحقائب وجاهزة لتجهيز المزيد من تلك السلال عند الطلب.
وفرة السلع
وأشار النعيمي إلى أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في السلع الغذائية والرمضانية وبأسعار مستقرة جداً وأقل من المواسم السابقة حيث قامت منافذ البيع بوضع سلع استراتيجية ضمن عروضها إلى جانب السلة حيث يباع البصل الهندي بـ3 دراهم للكيلو جرام وكذلك البطاطا المصرية وأصناف من الأرز بأسعار تتراوح بين 3 إلى 5 دراهم للكيلو جرام الواحد وأصناف من الخضراوات تشمل الفلفل بأنواعه والكوسة وغيرها دون مستوى 5 دراهم وكذلك الورقيات.
وأشار النعيمي إلى أن وزارة الاقتصاد اتخذت مبكراً عدداً من الإجراءات العاجلة بالتنسيق مع الموردين والشركاء بالأسواق الخارجية لزيادة حجم الاستيراد من سلعة البصل والخضراوات بشكل عام وضخها في الأسواق لتعزيز المطروح منها.
كما تواصل الوزارة بالتعاون مع شركائها بالدوائر الاقتصادية والسلطات المحلية المختصة التنسيق والمتابعة بشكل يومي مع التجار والموردين ومنافذ البيع لضمان توافر السلع وانسيابية وصولها إلى الأسواق وضبط الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين، مؤكداً أن الأسواق لا تعاني من أي نقص في السلع الغذائية وغير الغذائية خاصة السلع الأساسية والاستراتيجية.
وأضاف، أن اجتماعات الوزارة مع الموردين والتجار ومنافذ البيع مستمرة لتوفير السلع، فضلاً عن الزيارات الدورية الميدانية للمخازن والمستودعات سواء التابعة للتعاونيات ومنافذ البيع، أو المتواجدة بالموانئ للتأكد من توافر السلع ووصول الشحنات.
كما أعدت الوزارة خطة تفتيش تصل لنحو 700 جولة وزيارة لمنافذ البيع المختلفة للمحافظة على حالة الأسواق، حيث تنفذ الوزارة بالتعاون مع الدوائر الاقتصادية بمختلف إمارات الدولة جولات تفتيش ميدانية يومية، كما يتم إرسال المتسوق السري لرصد حالة الأسواق بصورة يومية والتأكد من صحة الشكاوى الواردة من المستهلكين، وضبط أي ممارسات استغلالية وفي مقدمتها رفع الأسعار بصورة غير مبررة.
وأكد أهمية الدور الإيجابي للمستهلك في مساندة جهود الدولة في هذا الصدد من خلال الإبلاغ لدى الوزارة أو الجهات الرقابية المحلية عن أي زيادات مبالغ فيها في الأسعار.
إلى ذلك، قال ناندا كومار، مدير الاتصال المؤسسي بمجموعة لولو العالمية «استكملت مجموعة اللولو هايبر ماركت طرح الحقائب الرمضانية الغذائية، في كافة فروعها بالدولة، حيث تباع السلة الأولى بـ 145 درهماً وتضم 15 سلعة والثانية بـ219 درهماً وتضم 22 سلعة».
وأفاد، بأنه تم استبدال السلال الرمضانية بالحقائب الرمضانية تماشياً مع الإجراءات الحالية في وضع أعلى المعايير لعرض المنتجات وتوفير مستويات الأمان الصحي للشراء حيث سيتم تغليف هذه السلع وتوفيرها بصورة آمنة.
وقال مسؤول في أبوظبي التعاونية «تم طرح مئات الحقائب الرمضانية في فروع الجمعية، إضافة إلى تجهيز آلاف الحقائب رهن الطلب والطرح حال نفاد المعروض الحالي، حيث إن الحقيبة الأولى تتضمن 14 سلعة وتطرح بسعر 99 درهماً والثانية تضم 15 سلعة من العلامات الشهيرة وبسعر 199 درهماً نتيجة لاختلاف نوعية المنتج».
وأوضح أن الحقائب الرمضانية توفر السلع اليومية الغذائية داخل عبوة واحدة وبأسعار مخفضة، وتقوم إدارة المنفذ التجاري، باختيار سلع الحقيبة وفق أصناف تقوم بتحديدها، وتشكل الحقائب الرمضانية خياراً إيجابياً في الأسواق خلال الشهر الكريم، سواء للمستهلك نفسه، أو تقديمها كمساعدة لبعض الفقراء.
وتشكل الحقيبة الرمضانية استكمال العروض المقدمة في منافذ البيع خلال شهر رمضان المبارك، حيث يشهد الأسبوع الأول من رمضان طرح مئات الأصناف السلعية بتخفيضات تتراوح بين 20 إلى أكثر من 60% لمختلف السلع الغذائية والاستهلاكية، بحيث يعرض كل فرع من هذه المنافذ ما بين 220 إلى 260 صنفاً سلعياً غذائياً واستهلاكياً.