بلغت قيمة إيرادات "مجموعة اتصالات" الموحدة خلال الربع الأول من العام الجاري 13.1 مليار درهم بزيادة سنوية نسبتها 1% في حين وصلت قيمة الأرباح الصافية الموحدة بعد خصم حق الامتياز الاتحادي إلى 2.2 مليار درهم وبهامش صافي ربح نسبته 17%.
 وبلغت أرباح المجموعة - التي أعلنت اليوم عن نتائجها المالية الموحدة للأشهر الثلاثة الأولى المنتهية في 31 مارس 2020 - قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء 6.7 مليار درهم بزيادة سنوية بلغت نسبتها 1.5%، وبهامش سنوي نسبته 51%.
 وقرر مجلس إدارة "اتصالات" توزيع أرباح مرحلية بقيمة 25 فلساً للسهم الواحد على مساهميها .
 ونمت قاعدة مشتركي "اتصالات" في دولة الإمارات خلال الربع الأول من العام 2020 لتصل إلى 12.7 مليون مشترك، في حين بلغ إجمالي قاعدة مشتركيها 150 مليون مشترك، وبزيادة سنوية وصلت نسبتها إلى 5%. 
وقال معالي عبيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة "مجموعة اتصالات": أظهرت "اتصالات" قدرة عالية والتزاماً كبيراً تجاه المجتمعات التي تخدمها، لضمان استمرارية الأعمال وجاهزيتها، والتقليل من تأثير التحديات التي نشهدها اليوم على عملياتها، وبالشكل الذي أسهم في تقديم خدماتها المختلفة بصورة سلسة إلى جميع عملائها، من هنا فقد جاء أداء "اتصالات" خلال الربع الأول ليعكس مرونة في التعامل مع تحديات السوق، ومع الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها قطاع الاتصالات العالمي.

 واوضح ان رؤية دولة الإمارات وطموحاتها في اعتلاء الدولة أعلى مراتب الجاهزية الشبكية، والمضي نحو تعزيز مكانتها في المجال الرقمي، كانت دافعاً قوياً لـ "اتصالات" لتحقيق استراتيجيتها المتمثلة في "قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات"، وذلك عبر بناء شبكات متقدمة، وبنى تحتية قوية وخدمات مبتكرة، مكنتها من مواجهة التحديات الحالية وتوفير الخدمات الرقمية، اللازمة لتمكين قطاع الأعمال من تطبيق منظومة العمل عن بُعد، وتمكين أكثر من مليون طالب في مختلف أنحاء الدولة من استكمال الدراسة والتعلم عن بُعد.

ولفت إلى ان "اتصالات" ومن خلال شبكاتها المتقدمة، وخدماتها الرقمية الرائدة والمبتكرة، مستعدة وبشكل كامل لدعم وخدمة المجتمع، وبما يظهر جاهزية بنيتها التحتية والشبكية لتمكين الوصول إلى خدمات الاتصالات الحيوية لاسيما خلال الأوقات والظروف الاستثنائية التي نشهدها في هذه المرحلة.

وقال معاليه: على الرغم من الظروف والتحديات الحالية التي يواجهها قطاع الاتصالات العالمي، إلا أننا على ثقة بأن المستقبل يحمل معه العديد من الفرص الواعدة، حيث نشهد اليوم بزوغ عصر جديد فرض على مختلف القطاعات، ضرورة التحرك بسرعة نحو مواكبة التحول الرقمي، مما يبرز الدور المحوري والهام لشبكة الجيل الخامس 5G ،التي تعتبر الممكن الرئيسي خاصة لحلول الأعمال والتعليم والترفيه الرقمي، إضافة إلى قدرتها على تلبية متطلبات العملاء الحالية والمستقبلية، وهو ما يعزز الجهود الدؤوبة التي بذلتها "اتصالات" على صعيد التمكين الرقمي، والتي ستمكنها من تقديم هذه الحلول المبتكرة للحكومات، ولقطاع الأعمال، والأفراد على حد سواء، كما ستعزز من المكانة القيادية لــ’اتصالات‘ كعلامة تجارية رائدة في قطاع الاتصالات إقليمياً وعالمياً.