حاتم فاروق (أبوظبي)

واصلت المحافظ الأجنبية والمؤسسات عمليات التسييل على الأسهم القيادية المدرجة بالأسواق المحلية والخليجية خلال جلسة تعاملات اليوم، بالتزامن مع أنهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما ساهم في تعرض معظم مؤشرات الأسواق العالمية لموجات بيع قوية جعلتها تلامس مستويات هبوط قياسية.
وجاءت عمليات التسييل التي قادتها المؤسسات والمحافظ الأجنبية، نتيجة اتجاه المستثمرين الأجانب للتخلص من الأسهم الكبرى المدرجة بالأسواق الناشئة، لتغطية مراكزهم المالية المكشوفة بالأسواق العالمية بعدما شهدت تراجعات قياسية ساهمت في تعميق وتيرة الخسائر بالأسواق المالية.
وقامت المحافظ الأجنبية بالتعامل على الأسهم المحلية بقيمة بلغت 204.4 مليون درهم، بيعاً وشراء، منها 93.2 مليون درهم في دبي المالي، وأكثر من 111 مليون درهم، في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فيما بلغ صافي استثمار المحافظ الأجنبية كمحصلة بيع أكثر من 77.3 مليون درهم، منها 30.7 في سوق دبي، وأكثر من 46.6 مليون درهم في سوق أبوظبي.
وسجلت القيمة الإجمالية للتداولات في الأسواق المالية المحلية، نحو 382.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 452.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 7452 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 53 شركة مدرجة.
وانخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، بفعل زيادة وتيرة الضغوط البيعية، وعمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من الأسهم القيادية المدرجة بقطاع العقار، بقيادة سهم «أبوظبي الأول»، ليغلق منخفضاً بنسبة 2.74%، عند مستوى 3860 نقطة، بعدما تم التعامل على 61.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 137.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2413 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 22 شركة مدرجة.
وتأثر مؤشر سوق دبي المالي، بسيطرة النزعة البيعية على معظم الأسهم المدرجة، وفي مقدمتها سهما «إعمار» و«دبي الإسلامي»، ليغلق منخفضاً بنسبة 3.28% عند مستوى 1825 نقطة، بعدما تم التعامل على 391 مليون سهم، بقيمة بلغت 244.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 5039 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة.