أكد سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أن دولة الإمارات استطاعت بفضل الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة والعمل المتكامل الذي بذلته الجهات الحكومية بالشراكة مع القطاع الخاص تحقيق قفزات نوعية في مجال الخدمات الذكية والتحول الرقمي.

 وقال المنصوري: إن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات الأكثر جاهزية على مستوى الوطن العربي وتعد الإمارات من أقدر الدول على التعامل الذكي مع تداعيات الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم في الوقت الراهن.

 وأوضح أن مجتمع الإمارات اليوم يقطف ثمار الجهود التي بذلت خلال السنوات السابقة فالعمل عن بعد بات حقيقة واقعة وأبناؤنا يكملون تحصيلهم العلمي في بيوتهم معتمدين على شبكة إنترنت فائقة السرعة ويمكن للأسر وهي في منازلها الحصول على حاجاتها اليومية بكبسة زر إضافة إلى طيف واسع من الخدمات الحكومية الإلكترونية التي تساعد الجميع على استكمال معاملاتهم وتسيير أمور حياتهم اليومية من خلال أجهزتهم الذكية.

 ولفت إلى أن الهئية في ظل الظروف المستجدة عملت بالتعاون مع الأطراف المعنية لا سيما مزودي الخدمة على ضمان جاهزية القطاع بنسبة 100% لدعم استمرارية الأعمال عبر توفير البيانات وخدمات الإنترنت والاتصالات الصوتية والفيديو لتمكين التعلم والعمل عن بعد".

وقال المنصوري " إن الإمارات وبتوجيهات القيادة الرشيدة وضعت الخطط والاستراتيجيات الاستباقية للتعامل مع الوضع الاستثنائي الذي يعيشه العالم اليوم ما مكننا من متابعة العمل في كل قطاعات الدولة بسهولة ويسر ووفق الخطط الموضوعة مسبقا وهذا ما بدى جليا من خلال التحول السريع والسلس إلى أساليب جديدة في العمل والتعلم عن بعد، اعتمادا على بنية تحتية متطورة تمكن جميع أفراد المجتمع من أداء مهامهم والحصول على متطلباتهم اليومية بسهولة ويسر ".

 وأضاف مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أن الهيئة عملت من خلال قطاع المعلومات والخدمات الذكية وفي سياق دورها في تمكين التحول الرقمي على تعزيز جاهزية الجهات الاتحادية للعمل عن بعد وقدمت الدعم العاجل للجهات من أجل توفير كل خدماتها إلكترونيا، كما جرى توفير الربط الشبكي لجميع الجهات الاتحادية وزيادة عرض النطاق لتمكين الجهات من العمل عن بعد مع إضافة سيرفرات جديدة ومراعاة مقتضيات الأمن السيبراني من خلال فريق طوارئ الحاسب الآلي العامل في الهيئة.
 

وأوضح أن الهيئة مسؤولة عن مؤشر الخدمات الذكية الذي يقاس ضمن استبيان الأمم المتحدة لتنمية الحكومات الإلكترونية وكذلك مؤشر المشاركة الرقمية، لافتا إلى أن الإمارات تصدرت العديد من المراكز في المؤشرات العالمية على صعيد تطور البنية التحتية الرقمية منها تبوؤ المركز الأول في النطاق العريض وسرعة بيانات الهاتف المتحرك والثابت والمركز الأول عالميا في مؤشر "المنافسة في قطاعي الإنترنت والاتصالات الهاتفية" وفق تقرير مؤشر المعرفة العالمي، والمركز الأول بالمنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت.

 ونوه إلى أن الإمارات جاءت في المركز الأول في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة، وفي اشتراكات النطاق العريض وتغطية شبكات الهاتف المحمول، كما جاءت في المركز الأول إقليميا في التحول إلى الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت، والأولى عربيا والرابعة عالميا في إطلاق شبكات الجيل الخامس.

 وأشار إلى أن الهيئة تعمل ضمن تفويضها بالمسؤولية عن تمكين التحول الرقمي على تقديم الدعم للجهات الحكومية انطلاقا من هدفين من أهدافها الاستراتيجية وهما تعزيز البنية التحتية الذكية وأسلوب الحياة الرقمي حيث تم تقديم خدمات مركزية مثل الهوية الرقمية بالتعاون مع أبوظبي الرقمية ودبي الذكية وكذلك التوقيع الرقمي والشبكة الرقمية الاتحادية كما تعمل على قياس وتقييم ممكنات الحكومة الذكية لدى الجهات الاتحادية.