الخميس 9 فبراير 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

اختتام «مؤتمر الإمارات للصحة العسكرية»

جانب من الحضور
20 يناير 2023 02:00

منى الحمودي (أبوظبي) 

اخُتتمت أمس في أبوظبي أعمال مؤتمر الإمارات للصحة العسكرية 2023 «دروس مستفادة ورؤية مستقبلية»، الذي نظمته وزارة الدفاع على مدار يومين وسط حضور دولي كبير من الخبراء والمختصين في المجال العسكري والمدني.
واستقطبت جلسات المؤتمر وفوداً رسمية من 20 دولة يييييشقيقة وصديقة وأكثر من 1000 مشارك من جميع أنحاء العالم و23 متحدثاً متخصصاً في مجال الصحة العسكرية.
وشهد المؤتمر في يومه الثاني جلسات حوارية ونقاشات متعلقة بالصحة العسكرية وطب الطوارئ، والإصابات والحروق وإعادة التأهيل أثناء المعركة.
وتناولت الجلسات الرئيسة للمؤتمر عدة محاور، حيث ناقشت الجلسة الأولى بعنوان «جراحات العمليات العسكرية»، دور جراحة الأعصاب في علاج الإصابات النافذة في الجهاز العصبي، والعلاج المتقدم لإصابات الوجه والفكين الناتجة عن العمليات القتالية، وترميم الإصابات المعقدة لضحايا العمليات. وقدم الجلسات العميد طبيب عبدالرحمن نواب البلوشي، والعميد طبيب عادل عبدالله المروي، والعقيد طبيب إبراهيم عبدالله البلوشي، والدكتور رودريك دن.
وناقشت الجلسة الثانية تحت عنوان «تحسين جودة رعاية الإصابات» التدريب التعبوي الطبي، وتأثير نشر أنظمة علاج الإصابات على نتائج رعاية المصابين، وأهمية تحليل الأشعة المقطعية بعد الوفاة لضحايا العمليات. وقدم الجلسة العميد طبيب عبدالله الرميثي، وبمشاركة العقيد طبيب أحمد مبارك حميد، العقيد طبيب جيفري تيمبي، والمقدم طبيب أندرو روهرر.
وتطرقت الجلسة الثالثة بعنوان «عناية الحالات المعقدة»، لعدة محاور منها؛ دور علاج الألم في رعاية إصابات العمليات القتالية، ودور التخدير الطرفي في مسرح العمليات، وعلاج الإصابات البليغة للأطراف في بيئة العمليات القتالية. وقدم الجلسة المقدم طبيب برايان جافيت، بمشاركة العقيد طبيب كارل غرانت سكينر، والعقيد طبيب عوض علي المهري، والمقدم طبيب سيف سعيد الظهوري.

وسلطت الجلسة الرابعة بعنوان «دور الجراحة في بيئة العمليات»، الضوء على عدة محاور من أهمها؛ خبرات التعامل مع الإصابات في الصراعات الأخيرة، ودور جراحة التجميل في علاج الإصابات القتالية، ومبادئ الجراحة والإنعاش للحد من الضرر في الإصابات الميدانية، وجلسة حوارية لمناقشة سجلات إصابة العمليات. وقدم الجلسة المقدم طبيب إريك دسوسي، بمشاركة العقيد طبيب محمد عبدالله القايدي، العقيد طبيب عمر أبوبكر العامري، والدكتور مارسيلو ريبير، والرائد طبيب خليفة سعيد القايدي، والعقيد طبيب فرح سعيد الزعابي.
وخلُصت جلسات المؤتمر إلى التأكيد على أهمية أن يشمل تدريب الاستعداد الطبي جميع جوانب الدعم الطبي عبر النطاق الكامل للعمليات العسكرية. وأن يكون لدى جميع أفراد القوات المسلحة متطلبات تدريبية ومهارات مختلفة تعتمد على تخصصهم ومجال عملهم. وأهمية الشراكة العسكرية - المدنية في الحفاظ على المعرفة والمهارات والقدرات لأداء المهام المطلوبة. واقتصار رعاية المصابين لفترات طويلة على العلاج الطبي المقدم في بيئة محدودة الموارد وفي غياب نظام الإخلاء، يجب أن يكون الموظفون مجهزين ومدربين لتطبيق مبادئ رعاية المصابين لفترات طويلة، خاصة في البيئات الصعبة. 
بالإضافة إلى أن مع الصراعات الأخيرة، ازداد خطر التسريبات الإشعاعية وحتى الحرب النووية، ويُمكن أن تُسبب الإصابة الإشعاعية أمراضاً كثيرة قصيرة وطويلة المدى، مما يعقد إدارة الصدمات التقليدية. كما ويجب أن تكون استراتيجيات اتخاذ القرار في زمن الحرب والسيطرة على الضرر مصممة وفقًا لحالة المريض والموارد المتاحة. كما أوصت أعمال المؤتمر على ضرورة التدخل المبكر ذو المهارة في الإصابات الميدانية بالمراحل الأولية كونه أمراً بالغ الأهمية في تحقيق نتائج جيدة على المدى الطويل. والتأكيد على أن العمل الجماعي يضمن التخطيط الجراحي الجيد للحصول على النتائج المثلى، كما ويجب تحسين قدرات الاستعداد الطبي بين الجنود والقوات ويجب دمج التكنولوجيا مع البرامج والدورات الحالية.

رؤية المستقبل
حول الدروس المستفادة ورؤية المستقبل، أكدت أعمال المؤتمر في ختامها على أن الشراكات العسكرية والمدنية هي الطريق إلى الأمام داخل نظام الصحة العسكرية للسماح بتبادل الدروس المستفادة في ساحة المعركة بين المتخصصين في الرعاية الصحية مع إبقاء الفرق القتالية على استعداد. وتعد الاستفادة من التقنيات والشراكات الجديدة أمراً ضرورياً لمستقبل أنظمة الصحة العسكرية، بالإضافة إلى أهمية توسيع قدرات الرعاية الصحية عن بعد والتصوير لتلبية احتياجات البيئة في أرض المعركة. كما أكدت على الحاجة المتزايدة لتحسين اقتناء وتسليم منتجات الدم أثناء القتال، ويجب أن تكون مرافق التدريب متوافقة مع احتياجات التدريب التكتيكي الطبي الحالي والمستقبلي، والحاجة إلى نظام قيادة قوي مع قدرات مشتركة مرنة وقابلة للتطوير وأثناء العملية لمواجهة التحديات المتطورة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©