الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

8 أيام وينطلق المستكشف راشد

8 أيام وينطلق المستكشف راشد
20 نوفمبر 2022 02:19

آمنة الكتبي (دبي)

ينطلق المستكشف راشد بعد ٨ أيام في أول مهمة عربية إلى القمر، في تمام الساعة 3:46 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 12:46 مساءً بتوقيت دولة الإمارات، إلا أن التاريخ والتوقيت لا يزالان قابلين للتغيير، تبعاً لأي تغييرات قد تطرأ في حالة الطقس أو أية أحوال أخرى.
وسيهبط المستكشف راشد في موقع فوهة أطلس، الواقعة عند 47.5 درجة شمالاً و44.4 درجة شرقاً، على الحافة الخارجية الجنوبية الشرقية لمنطقة ماري فريغوريس أو ما يعرف بـ«بحر البرد»، الواقعة أقصى شمال القمر التي اختيرت حفاظاً على المرونة أثناء إنجاز عمليات المهمة، وتتمثل أهمية مهمة المتكشف راشد في أنه يسهم في بناء وجود بشري مستدام على سطح القمر، واختبار تقنيات جديدة على سطح القمر الذي يمتاز ببيئة أقسى من بيئة المريخ وبقربه من كوكب الأرض، كما تسهم المهمة في الإجابة عن أسئلة علمية متعلقة بتشكل كل من النظام الشمسي وكوكب الأرض.
وتعمل العديد من الفرق المسؤولة عن المستكشف للتأكد من كفاءة أنظمته، وتشمل الفرق المتخصصين في بناء الهيكل الهندسي للمستكشف، والمسؤولين عن الاتصالات، وإدارة الهندسة والمخاطر، والأنظمة الحرارية والتصوير، والأداء الميكانيكي والحركي، وصولاً لأنظمة الكمبيوتر والحرارة، ولكل هذه المفاصل فريق معني بكل تفاصيلها، وذلك في إطار عمل تكاملي، يدعمه فريق العمليات الموجود في المحطة الأرضية، وهو المسؤول عن الإطلاق، ومتابعة الوصول الآمن لسطح القمر، وبدء المهمة العلمية، وحتى الانتهاء منها بنجاح.
وبعد انطلاق الصاروخ «سبيس إكس» بنحو ساعة، ستبدأ رحلة المستكشف نحو سطح القمر، والتي ستستمر ما بين 4 و5 شهور، حيث سيكون المستكشف في مكان معزول داخل مركبة الهبوط، يضمن عدم تعرضه لأي مخاطر، خاصة بعد الدخول في منطقة انعدام الجاذبية، وتغير درجات الحرارة، وغيرها من العوامل التي تحيط ببيئة الفضاء الخارجي.

مراحل التصنيع
استغرقت مراحل تصنيع المستكشف راشد، نحو عامين ونصف عام، حيث تم تصميم نحو 4 نماذج، وصولاً للنموذج النهائي للمستكشف، وذلك بالتعاون مع شركة الإطلاق الفضائي التجاري اليابانية «آي سبيس» التي تتولى تقديم خدمات توصيل الحمولة والمعدات الخاصة بالمشروع، وتتميز أجهزة المستكشف بأنها متطورة وحديثة، وتتيح توفير بيانات جديدة من نوعها.
 وتتميز أيضاً بعدد من المزايا والمواصفات التقنية عالية الجودة والكفاءة، كما أنه مزود بكاميرات ثلاثية الأبعاد، ونظام تعليق وأنظمة استشعار واتصال متطورة، وهيكل خارجي وألواح شمسية لتزويده بالطاقة، ويضم 4 كاميرات تتحرك عمودياً وأفقياً، تشمل كاميرتين أساسيتين، وكاميرا المجهر، وكاميرا التصوير الحراري، إضافة إلى أجهزة استشعار وأنظمة مجهزة لتحليل خصائص التربة والغبار، والنشاطات الإشعاعية والكهربائية والصخور على سطح القمر، فضلاً عن نظام لتعزيز كفاءة التصاق عجلات المستكشف بسطح القمر، وتسهيل عملية تخطي الحواجز الطبيعية، فيما يتمتع بهيكل متين لحماية الأجهزة والمحركات من تغير درجات الحرارة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©