الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«حق الطفل في بيئة آمنة ومستدامة» شعار «يوم الطفل الإماراتي 2023»

«حق الطفل في بيئة آمنة ومستدامة» شعار «يوم الطفل الإماراتي 2023»
14 نوفمبر 2022 02:01

شرم الشيخ (وام)

شارك المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وأعضاء من البرلمان الإماراتي للطفل في جلسة تفاعلية حول «حق الأطفال في المشاركة بقضايا التغير المناخي» في COP27، نظمها قطاع الشؤون الاجتماعية بإدارة الأسرة والطفولة التابع لجامعة الدول العربية.
وقالت الريم بنت عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس، في كلمتها خلال الجلسة: إن مستقبل الأطفال محور كل النقاشات التي تدور هنا على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27 في شرم الشيخ، وأعربت عن سعادتها بمشاركة أطفال الإمارات. وأضافت: إن جوهر المناقشات التي تدور هنا في CoP27 لا يتعلق بنا نحن وإنما بأطفالنا جميعاً؛ لذلك نحن بحاجة في المرتبة الأولى إلى إيجاد طرق ووسائل لإشراكهم في كل ما نقوم به من أجل الحفاظ على بيئة آمنة ومستدامة تكوِّن عالمهم، فمن الصواب أن نتيح لهم الفرصة ليقوموا بدورهم في الحفاظ على عالمهم وحمايته.
وقالت: إنه من الضروري أن ندرك أن العالم الذي نعيش فيه اليوم ليس عالمنا، وإنما عالم أطفالنا والأجيال القادمة.. إن التأثير الحقيقي للقرارات التي نطلقها هنا، أو الإجراءات التي نتخذها نحن وحكوماتنا في السنوات القادمة لن نشعر نحن أو حتى الأجيال الحالية بالتأثير الحقيقي لها، وأطفالنا هم من سيشعرون بالتأثير الحقيقي لها فهم من سيرون نتائج تغير المناخ وارتفاع مستويات المياه عن سطح البحر، وزيادة التصحر وجميع التغييرات الأخرى التي قد تحدث إذا فشلنا نحن في اتخاذ القرارات الحاسمة التي نعلم جميعاً ضرورة اتخاذها.. ويجب أن لا ننسى أبداً أن نشارك أطفالنا في هذه المناقشات حول كيفية المضي قدماً للنهوض بعالمهم المهدد.
وأضافت: يمكننا أن نتفق جميعاً، على أن مؤتمر CoP27 الذي يجمع دول العالم معاً وفي مكان واحد، يتعلق بالمستقبل، مستقبلنا المشترك.. ربما يمكننا جميعاً الاستفادة من الفرص الضائعة - للسياسات التي كان من الممكن أن تكون مختلفة، أو القرارات التي كان من الممكن اتخاذها في وقت سابق، أو الأخطاء التي نرغب في عدم ارتكابها ومع ذلك، لا يوجد الكثير الذي يمكننا كسبه من خلال إعادة النظر في الماضي. نحن بحاجة إلى التطلع - إلى السنوات والعقود والقرون المقبلة، لتقييم ما يمكننا القيام به، كأفراد، ومؤسسات، وحكومات.. علينا أن نستعد للتحديات التي ستضطر بُلداننا ومُجتمعاتنا وأحفادنا لمواجهتها، بينما تواصل بيئة العالم عملية التغيير الدراماتيكي والسريع والمدمّر المحتمل. وأعربت عن أملها في أن تجد في شرم الشيخ، بعض الإجابات عن الأسئلة، وطريقة ما لمواجهة تلك التحديات، وقالت: لم يتبق لنا الكثير من الوقت للقيام بذلك قبل أن تصبح عملية التدهور البيئي لا رجعة فيها، مؤكدة ضرورة أن نضع في اعتبارنا دائماً أن كل الجهود التي نبذلها هنا، العمل الجاد، الجهد، الشغف، ليس فقط لنا ولمستقبلنا، ولكن لمستقبل الأجيال القادمة الذين سيرثون ما نتركه لهم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©