الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

الأمم المتحدة: السنوات الثماني الأخيرة الأكثر احتراراً حتى الآن

الأمم المتحدة: السنوات الثماني الأخيرة الأكثر احتراراً حتى الآن
7 نوفمبر 2022 02:59

شرم الشيخ (الاتحاد) 

أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس، تناول الارتفاع السريع في وتيرة الاحترار العالمي، بأن كلاً من السنوات الثماني الأخيرة، في حال ثبتت التوقعات بشأن عام 2022، ستكون الأكثر احتراراً من أي عام سابق لسنة 2015.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تزامناً مع افتتاح مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 27) في مقطع مصور بث في شرم الشيخ أمس، إلى تسارع في وتيرة ارتفاع مستوى مياه البحار وذوبان الأنهر الجليدية والأمطار الغزيرة وموجات الحر والكوارث القاتلة التي تتسبب بها.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، في تعليق على التقرير في مقطع مصور بث في شرم الشيخ في مصر: «مع انطلاق مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 يواجه كوكبنا نداء استغاثة» واصفاً التقرير بأنه «سرد لفوضى مناخية».
ارتفعت حرارة الأرض أكثر من 1.1 درجة مئوية منذ نهاية القرن التاسع عشر، وقد سجل نصف هذا الاحترار تقريباً في السنوات الثلاثين الأخيرة حسبما أظهر التقرير.
والعام 2022 بصدد أن يصبح العام الخامس أو السادس الأكثر احتراراً يُسجل حتى الآن، رغم تأثير «إل نينيا» منذ عام 2020 وهي ظاهرة طبيعية دورية في المحيط الهادئ تؤدي إلى خفض حرارة الجو.
وقال المدير العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس: «كلما كان الاحترار عالياً تفاقمت التداعيات».
فمياه سطح المحيطات التي تمتص أكثر من 90 في المئة من الحرارة المتراكمة جراء الانبعاثات الناجمة عن النشاط البشري، سجلت مستويات قياسية في 2021 وقد زادت حرارتها بسرعة، خصوصا خلال السنوات العشرين الأخيرة.
وارتفعت أيضاً موجات الحر البحرية مع تداعيات مدمرة على الشعاب المرجانية، وعلى نصف مليار شخص يعتمدون على البحار لتأمين الغذاء وسبل العيش.
وعموما شهدت 55 في المئة من مياه سطح المحيطات موجة حر بحرية واحدة، على الأقل، في 2022 حسبما جاء في التقرير.
وتضاعفت وتيرة ارتفاع مستوى البحار في السنوات الثلاثين الأخيرة بسبب ذوبان الأنهر والصفائح الجليدية، وهو ما يهدد عشرات ملايين الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ساحلية خفيضة.
وقال مايك ميريديث كبير العلماء في بريتيش انتركتيك سورفي: «الرسائل الواردة في هذا التقرير لا يمكن أن تكون أكثر قتامة».
وأضاف: «في كل أرجاء كوكب الأرض تحطمت مستويات قياسية، فيما أجزاء مختلفة من منظومة المناخ تنهار».
فقد بلغت غازات الدفيئة، المسؤولة عن أكثر من 95 في المئة من الاحترار الحاصل، مستويات قياسية مع تحقيق غاز الميثان أكبر قفزة تسجل خلال عام، بحسب التقرير السنوي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية حول وضع المناخ العالمي.
وفي عام 2022، عاثت سلسلة من الظواهر المناخية القصوى التي فاقمها التغير المناخي فساداً في مجتمعات مختلفة عبر العالم.
فقد تلت موجة حر، استمرت شهرين في جنوب آسيا في مارس وأبريل، فيضانات في باكستان غمرت ثلث مساحة البلاد. وقضى فيها ما لا يقل عن 1700 شخص وتشرد ثمانية ملايين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©