الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«تعليم» تدعم تطبيق التعلّم التكاملي في رياض الأطفال الحكومية

إحدى رياض الأطفال التابعة لمؤسسة الإمارات للتعليم (من المصدر)
6 نوفمبر 2022 03:05

دينا جوني (دبي) 

وضعت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي دليلاً متكاملاً لتطبيق منهاج رياض الأطفال؛ بهدف رفع جودة وكفاءة البرامج التعليمية وطريقة تقديمها، والتأكد من التطبيق الأمثل للمنهج، بناءً على أفضل الممارسات تطبيقاً للرؤية الوطنية للتعليم.
وتدعم المؤسسة، وفق الدليل، تطبيق التعليم والتعلّم التكاملي في مرحلة رياض الأطفال لإعداد الطلبة لمرحلة التعليم الإلزامي، كون البرامج التعليمية عالية الجودة، وتعزيز المهارات وزرع القيم في تلك المرحلة المبكّرة، لهما الأثر الإيجابي الكبير على التحصيل الأكاديمي للطلبة في المراحل المتقدمة. 
ولفتت «تعليم» في الدليل إلى أن الأطفال يتعلمون في مرحلة الروضة بصورة شمولية، ويكتسبون المهارات والمعرفة والفهم الموزعة على مجموعة من المواد الدراسية. ويهدف التعلم التكاملي إلى فهم الروابط بين معايير التعلّم والنمو في جميع معايير مواد المنهاج الدراسي. 
وأكدت أن المعرفة الكاملة بهذه الروابط والوعي بأهميتها، يمكّنان المعلمات من التخطيط لتعليم وتعلّم تكاملي وتقديمه بشكل يناسب الجانب النمائي للطفل. 
ويقوم التعليم والتعلّم التكاملي على عدد من الأسس هي المعرفة بكيفية تطور الطفل وتعلّمه، والأنشطة التعليمية المخطط لها ذات الغايات المدروسة والهادفة، ونواتج تعلّم محددة تتناول ما يتوجب على الطفل معرفته والقيام به، والتوازن الفعّال بين الأنشطة التي يبادر بها الطفل والأنشطة التي توجهها المعلمة، والروتين وبيئات التعلم التكاملي التي تعكس اهتمامات الأطفال الفردية ومهاراتهم واحتياجاتهم وثقافاتهم ولغاتهم المستخدمة في المنزل.

مهارات الأطفال
ذكر الدليل أن التعليم والتعلّم التكاملي يساهم في تمكين المعلمات من تخطيط خبرات تعليمية هادفة وملائمة وضمن السياق، ومن دمج مخرجات تعلّم عدة في نشاط واحد، بما يدعم التوسّع والتعمّق في مواد المنهاج. كما يدعم المعلمات في تبني الممارسات الملائمة من الناحية النمائية والتي تساهم في التطور الشامل لمهارات الأطفال. ويمكّن التعليم التكاملي كذلك الأطفال من عمل روابط قيمية بين الجوانب المختلفة لتعلمهم وتعميق المعرفة المفاهيمية، وأخيراً يسهّل عملية استيعاب الأطفال لطريقة تعلّمهم والمساهمة في قدرتهم على معالجة المعلومات المختلفة والربط بينها وترتيبها لبناء المعرفة والفهم بشكل صحيح. 
ولفت الدليل إلى أن هذا الأسلوب يركّز على تيسير عملية التعلّم على الطلبة وتبسيطها من قبل المعلمة وليس مجرد إملائها عليهم، وتقديم الدعم والإرشاد للأطفال على طول رحلة التعلّم والتطوّر، والتخطيط لأنشطة تنطوي على القدر المناسب من التحديات. كما يساعدها على الاستجابة لاهتمامات الأطفال كل حسب مستوى تقدّمه. كما يساعد المعلمة على توفير بيئة آمنة للأطفال تمكنهم من التعلّم من أخطائهم وفشلهم وتعلمهم التحلّي بالمثابرة، وتضمن الاحتفاء بنجاحهم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©