الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

النيادي يستعد للعمل «مشغلاً» على متن محطة الفضاء الدولية

سلطان النيادي
19 أكتوبر 2022 01:44

آمنة الكتبي (دبي) 

أنهى سلطان النيادي رائد الفضاء الإماراتي مؤخراً أسبوعاً تدريبياً حافلاً مع أفراد الطاقم داخل نموذج مركبة Crew Dragon الفضائية في هوثورن، كاليفورنيا، وذلك استعداداً للعمل بصفة مشغل على متن محطة الفضاء الدولية لمدة 6 أشهر خلال العام المقبل.
كما أجرى النيادي تدريبات محاكاة الإطلاق والهبوط في مركبة «سبيس إكس»، بوساطة ذراع خاصة في مختبر الطرد المركزي، التابع لسلاح الجو الأميركي، ما يعرضه لقوى تسارع تعادل 5 أضعاف قوى الجاذبية الأرضية، وتعرف قوى التسارع جي بأنها الناتجة عن تأثر جسم رائد الفضاء أثناء تسريع انطلاق الصاروخ أو معاناة الطيار عندما تنحرف به الطائرة بشدة عن الاتجاه المستقيم، ما يسبب له فقداناً بالوعي لمدة 15 ثانية.
وخضع النيادي لتدريبات صحية لاكتساب مهارات طبية، تجعله مهيّأً للتعامل مع حالات الطوارئ، وتضمن التدريب الإسعافات الأولية، ومراقبة المؤشرات الحيوية، وتنفيذ عمليات إنقاذ الحياة، بالإضافة إلى تدريبات منها التقاط مركبة الشحن «سيغنوس» باستخدام الذراع الآلية «كندارم 2»، البالغ طولها 17 متراً، التي تستخدمها المحطة الدولية في العديد من الوظائف، منها إطلاق وإصلاح الأقمار الصناعية، كذلك تحريك رواد الفضاء حول المحطة أثناء عمليات السير الفضائية، وإمكانية تحريك أجزاء مختلفة من المحطة. 
كما تدرب في مختبر الواقع الافتراضي، الذي يساعد الرواد على التدرب على معدات ومهام مختلفة ودقيقة، تشمل محاكاة عملية الصيانة الخارجية لمحطة الفضاء الدولية أثناء السير في الفضاء، كذلك التدريب على الطائرة النفاثة T-38، وشمل قيادتها أثناء الصعود والهبوط، وإجراء مناورات على ارتفاعات أكثر من 5 كيلومترات، إضافة إلى تعلم كهرباء الطائرة، وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية.

تدريبات
تلقى النيادي تدريبات في مختبر الطفو المحايد، وهو أحد أهم الأساليب لتحضير الرواد لمهمات السير في الفضاء، حيث يكون الجسم معلقاً خلالها في حالة بين الطفو والغرق، وذلك في حوض سباحة ضخم، يبلغ طوله 202 قدم، وعرضه 102 قدم، وعمقه 40 قدماً، فيما يعد هذا التدريب أحد التجارب المهمة لرواد الفضاء، قبل أي رحلة فضائية، ويتم خلاله ارتداء بدلة الفضاء تحت سطح الماء، داخل أحواض ضخمة معدة للتدريب، مع الاستعانة بأثقال تحافظ على مستوى الرواد، بتجنب الهبوط تحت القاع، أو أن يطفو إلى السطح، ويأتي ذلك لوضع رواد الفضاء في حالة شبيهة بانعدام الوزن والجاذبية، حيث يمضون 6 ساعات تحت الماء، والتي تعادل ساعة سير بالفضاء.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©