الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

برعاية حمدان بن محمد.. 70 خبيراً عالمياً يستعرضون رؤاهم المستقبلية في «منتدى دبي للمستقبل»

برعاية حمدان بن محمد.. 70 خبيراً عالمياً يستعرضون رؤاهم المستقبلية في «منتدى دبي للمستقبل»
10 أكتوبر 2022 02:41

دبي (الاتحاد)

يستضيف «منتدى دبي للمستقبل» الذي ينعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، 400 من ألمع العقول في مجال استشراف المستقبل و45 مؤسسة عالمية في نحو 30 جلسة حوارية وكلمة رئيسية وورشة عمل يشارك بها أكثر من 70 متحدثاً من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.

وتضم قائمة المتحدثين في الحدث الأكبر من نوعه الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل يومي 11 و12 أكتوبر، عدداً من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من دولة الإمارات، بمن فيهم معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، وعبدالله ناصر لوتاه المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء، وعمر غباش مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، وأحمد البدواوي الأمين العام المساعد للسياسات الحكومية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء ورئيس لجنة مختبر التشريعات. وخلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل.
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن قيادة دولة الإمارات جعلت المستقبل ركيزة للعمل الحكومي، محورها الأساسي استشراف المستقبل وتعزيز الجاهزية لمتغيراته وتصميم الحلول الاستباقية لتحدياته، وتشكيل منظومة الفرص الكفيلة بتعزيز الجهود العالمية لبنائه وتشكيل ملامح قطاعاته الحيوية.
وقالت معاليها: إن تنظيم منتدى دبي للمستقبل بمشاركة أكثر من 400 خبير عالمي و45 منظمة دولية، يعكس توجهات دولة الإمارات بتعزيز الشراكات العالمية الهادفة لاستشراف مستقبل العالم، وتحديد التوجهات والملامح الرئيسية لمستقبل الإنسان، مشيرة إلى أن محاور المنتدى تغطي أبرز المجالات والقطاعات التي تمس حياة المجتمعات والتي سيكون لها الدور الأهم في صناعة المستقبل.
وأضافت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الثورة الصناعية الرابعة والتطور المتسارع للتكنولوجيا المتقدمة، تتطلب تبني منظومة مستدامة لاستشراف المستقبل، ترتكز على تعزيز المرونة والجاهزية والبناء المستمر للقدرات وإعادة تصميم المهارات بما يواكب متطلبات العقود المقبلة.

ومن جهته، قال معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل: «رسخت دولة الإمارات، بفضل رؤية قيادتها، استراتيجية شاملة وواضحة لمسارات تصميم مستقبل مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية والمجتمعية، وطورت نموذجاً عالمياً في مجال استشراف المستقبل وتبني الأفكار النوعية التي تؤمن بأن المستقبل يمكن صناعته».
وأضاف معاليه: «سيقدم منتدى دبي للمستقبل محطة سنوية لاستعراض الفرص والتحديات المستقبلية، وتحديد أهم الأولويات التي يجب التركيز عليها، وتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمجتمعات لمواكبة المتطلبات المتغيرة».
وقالت آيمي ويب الرئيسة التنفيذية لمعهد المستقبل اليوم: «يواجه قادة الحكومات وقطاعات الأعمال الكثير من التقلبات والتغيرات غير المتوقعة قد تؤثر على قراراتهم المصيرية التي قد تحدد مصير الحضارة الإنسانية على المدى البعيد. ولهذا أصبح تطوير الخطط الاستراتيجية ضرورياً وملحاً أكثر من أي وقت مضى. لذلك تجتمع نخبة من أصحاب الرؤى البارزين بالعالم في (منتدى دبي للمستقبل) ليطرحوا أفكاراً طموحة تتصدى لتحدياتنا العالمية الناشئة». وأضافت: «لقد رسخت دبي مكانتها كمركز عالمي للاستشراف والتفكير المستقبلي. وأنا سعيدة بمشاركتي بالدورة الأولى لمنتدى دبي للمستقبل وتسليط الضوء على أهمية الاستشراف الاستراتيجي ضمن قطاعات الأعمال والحكومة والمجتمع، ويجب ألا نقبل بأن يكون مستقبلنا مقيداً بالحاضر. لذلك يتعين على قادة الأعمال والحكومة مواجهة قناعاتهم الراسخة، والبحث عن إشارات التغيير، وفهم تداعياتها، والتخطيط لتحقيق أفضل النتائج الممكنة».
وقالت أنجيليكي كابوغلو من قسم الاستراتيجيات والابتكار في «وكالة الفضاء الأوروبية»: «من الواضح وجود فجوة بين طموحاتنا المناخية وواقع قطاع الطاقة. وهناك حاجة إلى مضاعفة الاستثمارات في الطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم لأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030 لتصل إلى حوالي 4 تريليونات دولار»، وأضافت: قد يسهم قطاع الفضاء في تعزيز الجهود العالمية لتوسيع الاعتماد على الطاقة النظيفة عبر تبني أفكار مبتكرة في مختلف مجالات توليد الطاقة.
وقال جوشوا بولشار مسؤول استشراف المستقبل في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية: «نحن نأتي من أماكن مختلفة ولكننا جميعاً مواطنو المستقبل، ومسارنا المستقبلي يعتمد على الحوار. كما أن بناء المستقبل يرتكز على الشراكة والجهود التعاونية، لذلك فإن التواصل عبر الحدود له قيمة كبيرة».
وقال خوسيه كورديرو نائب الرئيس في «هيومانتي بلاس»: «نحن في خضم ثورة تكنولوجية ستنجح قريباً بإطالة حياة البشر ممتدة للراغبين. وسنشهد تقدماً تكنولوجياً في العشرين سنة القادمة يعادل ما شهدناه في الـ 2000 سنة الماضية». وأضاف: «تدخل شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل (أمازون، وأبل، وفيسبوك، وجوجل، وآي بي إم، ومايكروسوفت، وغيرها) في قطاعات البيولوجيا والصحة والطب، باعتبارها أكبر فرصة للأعمال في المستقبل».

ستيوارت كاندي: الاستشراف المجتمعي
وقال ستيوارت كاندي مدير مختبر «سيتويشن لاب» في جامعة كارنيغي ميلون: «سيكون منتدى دبي للمستقبل حدثاً بارزاً في تاريخ لا يزال تكتب سطوره لتصوغ مستقبلاً ما زلنا نتعلم عنه. وآمل أن يسهم الملتقى في تعزيز الوعي بأهمية أوثق بأهمية الاستشراف المجتمعي، أي قدرة البشر الجمعية، والتي ما زلنا نتلمس كيفية تطويرها ونستشعر طبيعتها».

كارلو راتي: مدن المستقبل والتفاعل مع ساكنيها 
وقال كارلو راتي مدير مختبرات «ميت سنسبل سيتي لاب»: «نتطلع إلى اليوم الذي تمتلك فيه مدننا العقل والروح؛ أي أن تكون قادرة على التفاعل مع ساكنيها وتحس بهم وتعرف احتياجاتهم. نحن نفضل تعبير مدينة رشيدة (حكيمة أو واعية)، لأنها تلامس الجانب البشري، وليس التكنولوجي للأشياء».

مارك بير: العالم إلى الأمام
وقال مارك بير من «أسغارديا»: «بينما يتطلع العالم إلى الأمام أملاً بمستقبل أكثر إشراقاً، ليس هناك أفضل من دبي كنقطة ارتكاز بين الشرق والغرب، حيث يجتمع الخبراء لمناقشة الاحتمالات الوراد حدوثها. لقد احتفلت دولة الإمارات مؤخراً بمرور 50 عاماً من تواصل العقول وصنع المستقبل، وتتطلع الآن إلى العالم في عام 2071، العام الذي يصادف ذكراها المئوية. إن الجمع بين أصحاب الرؤى والمستشرفين في منتدى دبي للمستقبل لمناقشة المستقبل، وكيفية الاستعداد له، هو أمر بالغ الأهمية لدبي والإمارات، ولمستقبل البشرية والعلم أيضاً».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©