الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

معايير جديدة لـ«المدارس صديقة للطفل»

السويدي خلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي
18 سبتمبر 2022 00:58

دبي (الاتحاد)

أعلنت الدكتورة حصة السويدي المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة الطفل، أنه سيتم إطلاق المعايير الجديدة للحقائب التدريبية والتطبيقية لمشروع المدارس الصديقة للطفل في شهر يناير من العام المقبل. وقالت لـ«الاتحاد» إنه تمّ إدخال مفهوم «حق اللعب» ضمن المعايير التي يفترض بالمدارس استيفاؤها لكي تتمكن من الحصول على شهادة المدرسة الصديقة للطفل، إلى جانب المعايير الأساسية الأخرى في التعليم والحماية. وأشارت إلى أنه في المرحلة التجريبية للمشروع، حصلت 13 مدرسة على الاعتماد، لافتة إلى أنه بدءاً من العام المقبل، سيُفتح باب الاعتماد لجميع المدارس والحضانات في إمارة الشارقة. 
كما صرّحت الدكتورة السويدي أن الشهر المقبل سيتم إطلاق معايير الأماكن العامة لتكون صديقة للطفل، إلى جانب التخطيط الحضري، مشيرة إلى أن المعايير يتم وضعها بناء على التغذية الراجعة من الأطفال أصحاب العلاقة وأولياء الأمور وغيرهم. 
جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في فندق سانت ريجيس بدبي، للكشف عن نتائج الدراسة العالمية والإقليمية التي أعدتها مجموعة «ليغو»، بمشاركة جارون باير المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى مجموعة LEGO، وعليا ثوباني أخصائية أمراض النطق واللغة والأخصائية في تطوير التعلم في مركز تنمية الطفل، والدكتورة السويدي.
وتعرض الدراسة لتصورات الآباء والأطفال حول المنافع التي يحققها اللعب لأفراد الأسرة، وتفضيلات الأطفال في اللعب، والمهارات المستقبلية، والتعلّم من خلال اللعب. وجُمعت النتائج الواردة في تقرير الدراسة من المشاركين الذين بلغ عددهم 32.781 من الآباء، و24.593 من الأطفال الذين تتراوح سنهم بين 5 و12 عاماً، وذلك من خلال استطلاع معلوماتي عبر الإنترنت مدّته 20 دقيقة أُجري في 35 سوقاً في أوائل العام 2022. 

تطور الذات
تمثّل الهدف من الدراسة في إبراز المعاني الجوهرية للعب عند الأطفال والآباء في جميع أنحاء العالم، وقد تعمقت في نسختها الثالثة في طرق تطوّر اللعب، والفوائد التي يحققها للأفراد والأسر، والعوائق التي قد تحول دون الاستفادة من اللعب والسبل التي يمكن عبرها حمايته. واستخلصت الدراسة بيانات ونتائج مهمة من الآباء والأطفال الذين شاركوا فيها من دولة الإمارات، فقد اتفقت نسبة كبيرة من الآباء على أن اللعب «يجب أن يحظى بالاهتمام والرعاية»، باعتباره أداة مهمّة في تنمية مهارات الأطفال.
وكشفت الدراسة عن أن 92% من الآباء في دولة الإمارات يرون أن اللعب ركيزة مهمّة في مساعدة الأطفال على تعلّم مهارات جديدة، فيما قال 96% من الآباء في الدولة إن اشتراك أفراد الأسرة في اللعب معاً يجعلهم أسعد.
وقال جارون باير المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى مجموعة LEGO:«إن اللعب لطالما اعتُبر أحد الأركان التي تقوم عليها الإنسانية، نظراً لدخوله في جميع جوانب الحياة». وأضاف: «ينطوي اللعب على البحث والاستكشاف والتعلّم من الأخطاء وغير ذلك من أمور عديدة، تغذّي شغف الأطفال وتخلق لديهم قيم التعلّم التي تدوم معهم مدى الحياة، والأهم من ذلك، لا سيما في بلد مستقبلي مثل دولة الإمارات، أنه يساهم في توطيد أواصر العلاقة بين أفراد الأسرة وإعداد الأجيال لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً».

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©