الإثنين 3 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

محمد اليماحي بطل «تحدي القراءة» في الإمارات

محمد اليماحي بطل «تحدي القراءة» في الإمارات
5 يوليو 2022 02:39

دينا جوني (دبي)

نال الطالب محمد علي اليماحي لقب البطولة في تحدي القراءة العربي بدولة الإمارات في احتفالية جسدت الطابع الاستثنائي للدورة السادسة من التحدي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، محلياً عام 2015، ليتحول خلال سنوات قليلة إلى أكبر مشروع عربي من نوعه لتشجيع الأجيال الجديدة على اكتساب المعارف والتعلق بلغتهم الأم والمساهمة في رؤية سموه لاستئناف الحضارة العربية والإسلامية.
وخلال الفعالية التي أقيمت في كليات التقنية العليا بنين في دبي بحضور معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ومشاركة سارة النعيمي، مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية المنظمة لتحدي القراءة العربي، تم تتويج الطالب محمد علي اليماحي بالصف 12متقدم في مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي بالفجيرة بلقب البطولة عن دولة الإمارات في التحدي الذي شارك فيه 354.846 طالباً من 689 مدرسة تحت إشراف 1378 مشرفاً. ومثلت الفعالية مناسبة للاحتفاء بالدورة السادسة من التحدي التي تعتبر الأكبر في تاريخ المسابقة، مع اشتراك 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة حول العالم.

التحضير للمستقبل
قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري: «وضعت القيادة الرشيدة التعليم في مقدمة الأولويات على مدار الخمسين عاماً الماضية من عمر الاتحاد، كما خصصت له مكانة محورية في رؤيتها على مدى العقود المقبلة، وتؤكد توجيهات القيادة على ضرورة مواكبة التعليم لاحتياجات المستقبل التكنولوجية والمعرفية، مع تعزيز الارتباط بالتراث والقيم الحضارية والثقافية لشعب الإمارات، لترسيخ النموذج التنموي للدولة ومكانتها العالمية.» وأضافت معاليها: «الطلاب هم محور العملية التعليمية، ونحرص على إحاطتهم ببيئة تعليمية تعزز قدراتهم وتنمّي لديهم حب الاستطلاع والتعلم وتدعم مهاراتهم المستقبلية، وهو ما تحققه بالفعل مبادرة تحدي القراءة العربي التي قدمت نموذجاً مبتكراً عبر حلول التكنولوجيا المتقدمة ودمج الأدوات الذكية بطرق التعليم التقليدية لخدمة الطلاب وتطوير تجربتهم.» وتابعت معاليها: «فخورون بالنتائج التي حققها طلاب الإمارات ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات التعليمية والمعرفية التي تساهم في إعداد وتمكين الطالب للمستقبل، خاصة مع اعتماد تحدي القراءة لحلول التكنولوجيا المتقدمة ودمج الأدوات الذكية بطرق التعليم التقليدية لخدمة الطلاب وتطوير تجربتهم.»

  • سارة الأميري تسلم محمد اليماحي جائزة تحدي القراءة العربي (الاتحاد)
    سارة الأميري تسلم محمد اليماحي جائزة تحدي القراءة العربي (الاتحاد)

العشرة الأوائل
وتأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى الإمارات عشرة أوائل، اختارت منهم لجان التحكيم بطل التحدي على مستوى الإمارات لدورة هذا العام.
وإلى جانب الفائز الأول، ضمت قائمة العشرة الأوائل الذين تميزوا في تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى الإمارات كلاً من محمد عيسى الحمادي من الصف 11 متقدم من مدرسة الأضواء الخاصة في العين، وأحمد محمد الحمادي من الصف 12 في مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بعجمان، وعائشة عبدالله السوقي من الصف 10 بمدرسة فاطمة الزهراء في الشارقة، ومحمد إبراهيم المنصوري بالصف 12 في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، وعائشة عبدالله الزحمي في الصف 10 بمدرسة مربح الثانوية في الفجيرة، وروضة سعيد الكعبي من الصف 4 في مدرسة الشاهين بالعين، وفاطمة عامر صالح من الصف 11 في مدرسة مارية القبطية في دبي، ومحمد حسن الكفوري من الصف 9 في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين، وعبدالله محمد رمضان في الصف 11 بمدرسة بدع المطاوعة التابعة لإدارة الظفرة التعليمية. أما على صعيد المدارس المتميزة، فقد حلت في المركز الأول مدرسة النوف حلقة ثانية بنات من منطقة الشارقة التعليمية. أما جائزة المشرف المتميز، فحصلت على مركزها الأول منى شاهين الحمادي من منطقة خورفكان التعليمية.

أجيال تحقق مستهدفات العام 2071
بدورها، قالت سارة النعيمي، مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «يبني تحدي القراءة العربي أجيالاً إماراتية تحقق مستهدفات استراتيجية العام 2071، فالقراءة طريق تحصيل العلم والمعرفة، ولذلك هي الاستثمار الأفضل في شباب المستقبل، لتزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية لمواجهة التغيرات المتسارعة في عالم مفعم بالتحديات، والجيل الحالي والأجيال القادمة هي التي ستحمل راية الإمارات كي تكون أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك في العام 2071». وأضافت النعيمي: «لقد شكلت دورة هذا العام من تحدي القراءة العربي، وهي الدورة السادسة من عمر هذه المسابقة، محطة استثنائية بكل المعايير، فكانت الدورة الأكبر والأوسع نطاقاً والأكثر تأثيراً. ندرك جيداً أن الاستثمار في القراءة هو استثمار في المستقبل.. فالقراءة تفتح العقول، وتوسع المدارك، وتزيد الفضول، وترسخ القيم وتسهم في تفوق الأمم، والقراءة هي كلمة السر في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لدور هذه المنطقة في مستقبل الإنسانية من خلال استئناف الحضارة».

«التحدي» يحتفي بشغف لغة الضاد
أكدت سارة الأميري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والعلوم المتقدمة، رئيسة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، على هامش حفل التكريم أن القراءة جزء لا يتجزأ عن التعليم ومسيرة المعرفة، لذا أوجد تحدي القراءة جيلاً جديداً على المستوى العربي، يعي أهمية المطالعة ويدرك كيفية توظيفه في مختلف محطاته الحياتية.
وقالت: «نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على تركيز سموه الدائم على تبني قضايا الثقافة والحضارة العربية، وسبل استئناف الحضارة العربية». وشكرت جميع المشاركين والقائمين على هذا التحدي، بما فيهم مديرو المدارس والعاملون والمعلمون والمشرفون، وأولياء الأمور على ما قدموه من دعم، وعلى مساهمتهم في تعزيز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكون فاعلة وحقيقية ومفيدة للأجيال عربياً ومحلياً، بفضل تشجيع أبنائهم على القراءة، والاحتفال بشغف لغة الضاد.
وأضافت معاليها: «الطلاب هم محور العملية التعليمية في الإمارات، ونحرص على إحاطتهم ببيئة تعليمية تعزز قدراتهم وتنمّي لديهم حب الاستطلاع والتعلم وتدعم مهاراتهم المستقبلية، وهو ما تحققه بالفعل مبادرة تحدي القراءة العربي التي قدمت نموذجاً مبتكراً عبر حلول التكنولوجيا المتقدمة ودمج الأدوات الذكية بطرق التعليم التقليدية لخدمة الطلاب وتطوير تجربتهم.»
وتابعت معاليها: «فخورون بالنتائج التي حققها طلاب الإمارات ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات التعليمية والمعرفية التي تسهم في إعداد وتمكين الطالب للمستقبل، خاصة مع اعتماد تحدي القراءة لحلول التكنولوجيا المتقدمة ودمجه الأدوات الذكية بطرق التعليم التقليدية لخدمة الطلاب وتطوير تجربتهم».

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©