السبت 10 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

بدعم محمد بن زايد.. الطلبة المبتعثون «سفراء الوطن»

بدعم محمد بن زايد.. الطلبة المبتعثون «سفراء الوطن»
24 مايو 2022 02:02

هناء الحمادي (أبوظبي)

يمثل الطلبة المبتعثون نواة لتحقيق خطط الدولة الطموحة في مختلف المجالات، ويحظون بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال ابتعاثهم لاكتساب مهارات وعلوم يبنى عليها اقتصاد المعرفة، باعتبارهم «سفراء الدولة» في الخارج والعنصر الفعّال في بناء مستقبل دولة الإمارات، حيث يمثلون الوطن أفضل تمثيل في الخارج، وهو دور مهم في حياة الإماراتي الذي يحرص على سمعة وطنه وتقدمه، عبر التحاقهم بأرقى الجامعات على مستوى العالم، وبفضل هذا الدعم تخرج الكثير من المبتعثين بتخصصات مختلفة وبتقدير الامتياز مع مرتبة الشرف.

  • محمد الحبسي
    محمد الحبسي

رد الجميل 
الدكتور محمد عبدالله الحبسي خريج جامعة ليدز في بريطانيا، دكتوراه في علوم المواد والهندسة، حمل معه أحلامه لرد الجميل لهذا الوطن وبدعم من القيادة الرشيدة التي وفرت له كل سبل الرعاية والدعم للالتحاق بأرقى جامعات العالم والاندماج في مجتمعات جديدة ذات تجارب ريادية في العالم.
واختار الحبسي الغربة من أجل التحصيل الدراسي والحصول على الدرجات العلمية، ورغم الشعور بالحنين إلى أرض الوطن والأسرة خلال الدراسة، إلا أن الشهادة الجامعية كانت الهدف الذي يسعى له، وذلك لرد الجميل لقائد سخر كل الدعم النفسي والمعنوي للطلبة المبتعثين من خلال زياراته الدائمة التي ترفع من معنويات الطلبة، والتي كانت كلماتها رسائل تحث على مواصلة النجاح والتميز في التخصصات العلمية.

 دعم لا محدود 
وقالت المبتعثة من مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، فاطمة الكعبي التي تدرس في جامعة فيرجينيا تيك بالولايات المتحدة تخصص هندسة الحاسب الآلي: يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم الشباب الإماراتي سواء في مجالات العلوم أو الفن أو الرياضة، حيث حُظيت بدعم سموه المتواصل وكلماته المشجعة في كل لقاء، وقد ألهمني ذلك باستكمال دراستي الجامعية في مجال الهندسة، وأن أخدم الإمارات في هذا القطاع مستقبلاً. 
وتضيف: «ممتنة لدعم قيادتنا المتواصل لجميع الطلبة الذين يعتبرون سفراء الدولة في الخارج، واختاروا الغربة من أجل رفع اسم الإمارات في كافة المجالات والتخصصات المختلفة».

  • اليازية الشامسي
    اليازية الشامسي

مثلي الأعلى 
وأكدت اليازية محمد الشامسي، تخصص علم اللغات في جامعة كوريا الجنوبية، أن دعم القيادة الرشيدة لا يتوقف عند الطلبة المبتعثين، فمواقف سموه منبر يُشّرف كل مبتعث من دولة الإمارات. 
وقالت: «سموه يحث الطالب الإماراتي على الابتعاث والتفوق الدراسي والابتكار في العديد من المجالات، من منطلق ثقة وإيمان بأن المبتعث الإماراتي يتفوق ويرفع اسم وطنه ليواكب الدول الأخرى المتقدمة بشتى المجالات كالتكنولوجيا واللغات والطب، ليرجع المبتعث إلى الوطن لرد الجميل إلى دولته التي أتاحت له هذه الفرصة».
وقالت: «كطالبة مبتعثة، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مَثلي الأعلى، ومهما قلت بحق سموه فلن أوفيه حقه فدعمه للطلاب المبتعثين في كل الجامعات العالمية المرموقة لا يتوقف».

  • فاطمة السلحدي
    فاطمة السلحدي

 الابتكار 
وأضافت فاطمة السلحدي - تخصص هندسة وروبوتات ودبلوم في الذكاء الاصطناعي، التي نالت لقب «سفيرة الابتكار» في الولايات المتحدة عام 2017 وسفيرة الاستدامة عام 2020: «إن دعم القيادة الرشيدة بلاحدود، فمن بداية رحلة الابتعاث إلى نهايتها، كان للقيادة الفضل الكبير في حصول طلابنا على هذا المستوى من التعليم في أرقى الجامعات الخارجية، حيث لم تتوانَ عن الدعم حتى خلال (الجائحة) التي عصفت بدول العالم للطلبة، لكن بفضل استمرار الاهتمام والرعاية استطاع الطلبة المبتعثين متابعة مشوار (التعلم عن بُعد) من أجل تحقيق النجاح، وتجاوز الصعوبات في ذلك الوقت، لتتخرج أفواجاً في تخصصات نادرة متسلحين بالمهارات والخبرات التي اكتسبوها في أفضل الجامعات العريقة في دول عدة».

  • أحمد المطوع
    أحمد المطوع

كلمات 
أحمد سالم المطوع طالب مبتعث في جامعة ليفربول، تخصص هندسة الميكاترونكس وأنظمة الروبوتات، أشار إلى أن ملف حرص القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على دعم المبتعثين والطلاب بشكل عام.. ينظر إليه في الداخل والخارج بعين الإعجاب والتقدير، لما فيه من صفحات ناصحة خطتها أيادٍ بيضاء تستند إلى رعاية قيادتنا الرشيدة.
 ويقول المطوع: «أبرز ما في ذلك هو الدعم المستمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث لطالما لمسنا دعم سموه المادي والمعنوي من خلال زياراته ونصائحه الدائمة للمثابرة والاجتهاد في التعليم، وحرص سموه على التعلم في أفضل الجامعات المعروفة على مستوى العالم، ولا أنسى كلماته الأبوية في هذا الصدد». 
 وأضاف: «جمل بسيطة من سموه، لكن لها أثر عميق ومستمر يحثنا فيه على الجد والاجتهاد وعدم التوقف عن التعليم، والسعي في كسب أفضل العلوم لكي نخدم بها الدولة بعد التخرج والعودة للوطن».

  • مريم المنصوري
    مريم المنصوري

تمثيل الوطن 
 مريم جاسم إبراهيم المنصوري من وزارة الخارجية والتعاون الدولي.. المبتعثة في جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، تخصص السياسة والعلاقات الدولية، قالت: «نعاهد قيادتنا على بذل الجهود وتمثيل دولة الإمارات خير تمثيل.. فالدعم المتوصل أكبر دافع لنا للتميز الأكاديمي أولاً ومن ثم الإبداع، فنحن صورة للإمارات في الخارج، وهذه مسؤولية عظيمة وفرض علينا أن نحافظ عليها، مشيرة إلى أن قيادتنا تحرص دائماً على أهمية التعليم وتنمية قدرات الطلبة، من منطلق أن رهان دولة الإمارات الاستثمار في التعليم بما يمكن الطلبة لاستشراف وتأمين المستقبل، سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

جسر التواصل
خلال لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالطلبة المبتعثين دائماً ما يؤكد سموه أن طلبة دولة الإمارات في الخارج هم جسر من جسور التواصل مع شعوب العالم، وهم يجسدون قيم مجتمع الإمارات الأصيلة وثقافته وعاداته وتقاليده وينقلون هويته وصورته الحضارية إلى الشعوب والدول الأخرى.

أعلى الدرجات
قيادتنا الرشيدة تؤكد دائماً للطلبة المبتعثين في الخارج أن الدولة لن تدخر جهداً في توفير الدعم والإمكانات كافة التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في نيل أعلى الدرجات العلمية واكتسابهم المهارات والخبرات والعلوم المتقدمة التي تؤهلهم لخدمة وطنهم في مختلف الميادين كل في مجال تخصصه.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©