السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
مواطنون: خليفة قضى عمره في خدمة شعبه ووطنه
مواطنون: خليفة قضى عمره في خدمة شعبه ووطنه
14 مايو 2022 20:24

فهد بوهندي (الفجيرة) 

عبر مواطنون من الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية عن بالغ حزنهم لوفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، الذي قضى عمره في خدمة شعبه ووطنه والإنسانية جميعاً.
وقال محمد علي النقبي: «رحم الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونسأله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويجزل ثوابه، ويرفع درجته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار بقدر ما قدم لوطنه وأبناء وطنه وأمته العربية والإسلامية والعالم أجمع، نترحم عليه وندعو له بالمغفرة والرضوان بقدر ما أسعدنا وبقدر ما أكرمنا، نترحم على القائد الذي قاد الدولة برؤية استراتيجية شاملة وبعيدة المدى، عنوانها التفرد والريادة، وعمل بكل جد برفقة إخوانه حكام الإمارات على توفير وتأمين حياة أفضل لنا وللأجيال القادمة، كما عمل حثيثاً على رفعة الدولة والارتقاء بسمعتها ومكانتها التي تناسب طموح شعبها، رحم الله قائدنا الذي سعى إلى توفير بنية تحتية متطورة تسهل علينا الحياة حينما أمر في عام 2005، بتنفيذ بنية تحتية شاملة في جميع أنحاء دولة الإمارات، لدفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وعمل على توفير الرعاية الصحية في كل مناطق الدولة من خلال إنشاء العديد من المستشفيات، واهتم كثيراً بتنمية الموارد البشرية عبر مبادرات عديدة على سبيل المثال، جائزة خليفة التربوية والتي قصدت دعم التعليم، وتحفيز المتميزين، وإبراز التربويين، والممارسات العلمية الناجحة، رحم الله الشيخ خليفة الذي قضى عمره في خدمة شعبه ووطنه والإنسانية جميعاً.
من جهته، قال حمد عبد الله النقبي: «إن المغفور له الشيخ خليفة كان خير والد، وخير حاكم ومثالاً للقائد الذي أكرم شعبه، اللهم أكرمه في الفردوس الأعلى كما أكرمنا، مضيفاً: إن الفقيد الغالي استمر على النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في تحقيق المزيد من الإنجازات والازدهار والحرص الدؤوب على رفعة الوطن والمواطن، بجانب العمل على ضرورة إجراء إصلاحات مجتمعية تمثلت بمبادرات وقرارات تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطن، وتعود بالفائدة على كل من يعيش بالدولة سواء كان مواطناً أو مقيماً أو كان زائراً، وكان نهجاً في العمل الإنساني، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية دائماً تسعى إلى تقديم مبادرات رائدة لخدمة الإنسان في كل بقاع الأرض، حيث لم تقتصر هذه المبادرات الإنسانية على الجانب المحلي داخل الدولة؛ إذ امتدت خدمات هذه المبادرات الصحية والتعليمية والخيرية لتشمل النطاقين الإقليمي والعالمي، لتؤكد هذه الخدمات بأن عطايا الراحل، لم تكن تعرف الحواجز الجغرافية أو السياسية، بل عبرت المسافات لتقدم الخير للجميع، وقد استجاب للعديد من الأزمات الإنسانية لتلبية نداء المنكوبين أينما كانوا، مثل تقديم المعونات الإغاثية بعد كارثة تسونامي في المحيط الهندي عام 2004 وزلزال عام 2005 الذي دمر جزءاً كبيراً من شمال باكستان. 
من جانبه، قال المواطن حمد يوسف إبراهيم: إن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله، واصل قيادة شعبه إلى مستقبل زاهر، وفق الرؤية التي وضعها والده المغفور له الشيخ زايد، واعتلى سموه بشعب الإمارات المراتب الأولى في كل الميادين، فأصبحت بحمد الله دولتنا نموذجاً عالمياً في النماء والتطور، بالإضافة إلى حرص الشيخ خليفة أيضاً على انتهاج سياسة خارجية، وضعت دولة الإمارات في مكانها اللائق بها كعضو بارز ومؤثر في النطاقين الإقليمي، والعالمي، فضلاً عن حرصه الشديد على تحسين جودة الحياة لشعبه عبر مبادرات عديدة عادت بالنفع للمواطن، ولا أنسى مبادرة إحلال المساكن القديمة حينها أصدر سموه توجيهاته لبناء وإصلاح منازل الإماراتيين ومتابعة سرعة تنفيذ إحلال المساكن القديمة لكافة المواطنين في إمارات الشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، إلى جانب توجيهاته بإنشاء صندوق معالجة الديون المتعثرة برأسمال أولي قيمته 10 مليارات درهم، ليتولى النظر ومعالجة قروض المواطنين المتعثرة، رحم الله الشيخ خليفة الذي قدم لشعبه ووطنه وأسكنه جنات النعيم.
من جهتها، قالت المواطنة ريان راشد علي العبدولي من إمارة الفجيرة: «مصابنا جلل، لقد فقدنا والدنا المغفور له الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله، ويشهد له جميع المواطنين والمقيمين وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة أنه كان خير والد، ونعم القائد، وسنداً للجميع، كان قائداً رحيماً كريماً عادلاً، اللهم ارحم من قاد مسيرة الوطن بإخلاص ورسخ نهضة الدولة، كان مدرسة في الأخلاق وحب الخير والبذل والعطاء، ونسأل المولى أن يرحمه ويتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
وقالت المواطنة شيماء الصريدي: «بكل حزن وألم تلقينا خبر وفاة الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله، وبهذا النبأ والمصاب الجلل نعزي أنفسنا قبل أن نعزي ذوي الفقيد وأسرة آل نهيان، حيث إننا فقدنا أباً وقائداً فذاً عظيماً له الكثير من المواقف العظيمة.
وعبرت المواطنة صباح الظنحاني عن حزنها بفقد القائد الوالد وقالت: «لقد فقدنا قائداً غالياً، كان لنا خير والد، ونعم القائد، وبركةً وسنداً».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©