الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«المنال الإنسانية» تدعم برنامج العناية بصحة العيون في نيجيريا
من فعاليات دورة سابقة لمعرض «التصميم للأمل» (من المصدر)
13 مايو 2022 01:57

دبي (الاتحاد)

أعلنت «مبادرة المنال الإنسانية» عن دعمها لبرنامج العناية بصحة العيون الذي تنفذه مؤسسة نور دبي في ولاية كاتسينا بجمهورية نيجيريا، بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم بالولاية ومجلس التعليم الأساسي الشامل الحكومي، ويستهدف بشكل عام 160 ألف طالب وطالبة و3 آلاف معلم ومعلمة في 194 مدرسة ابتدائية بالولاية، من خلال إجراء الفحوص الدورية للعيون وتوفير النظارات الطبية لمن يحتاجها من الطلاب والمدرسين.
وتُخصص مبادرة المنال الإنسانية ريع المعرض الخيري «التصميم للأمل»، في نسخته السابعة التي تنظمها المبادرة هذا العام برعاية من هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» وبالشراكة الإعلامية مع مؤسسة دبي للإعلام، في مقر نادي دبي للسيدات خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو 2022، دعماً لإجراء فحوص العيون لـ50 ألف طالبة وتدريب وتأهيل 40 معلمة لإجراء فحوص النظر في المدارس ضمن هذا البرنامج الصحي المدرسي الشامل لرعاية العيون لطلبة المدارس والمدرسين، بما يسهم في تحسين حياة النساء والفتيات وتمكينهن من خلال توفير بيئة صحية ملائمة وخلق فرص التدريب والتأهيل، وبما يدعم كذلك تحقيق التوازن بين الجنسين في مجتمعاتهن، استجابةً لأهداف التنمية المستدامة 2030، خاصة الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاهية، والهدف الرابع المتعلق بالتعليم السليم والمنصف للجميع، والهدف الخامس بالتوازن بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات.

شراكة نوعية
أكدت حرم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، على أن دعم برنامج العناية بصحة العيون في نيجيريا يأتي في إطار الشراكة المُمتدة عبر السنوات الماضية بين مبادرة المنال الإنسانية ومؤسسة نور دبي، والرامية لإحداث فارق نوعي ومستدام داخل المجتمعات المستهدفة، مثمنةً سموها الدور والمكانة الراسخة التي أسستها «نور دبي» في الأعوام الماضية في العمل الخيري والإنساني، من خلال المشاريع والبرامج الرائدة التي تتبناها في مجال مكافحة وعلاج الإعاقة البصرية والتي وصلت للملايين حول العالم، وتسعى من خلالها لتقديم العون والسند للمحتاجين وتحسين حياة الناس وإحداث تغييرات ملموسة في مجتمعاتهم.
وأضافت سمو رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين أن دولة الإمارات تأتي في مقدمة ركب الخير دائماً على مستوى العالم سيراً على النهج الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيدةً سموها بالمبادرات الإنسانية والتنموية المتواصلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأيادي سموهم البيضاء الممدودة بالعون والمساعدة لمختلف شعوب العالم، مؤكدةً سموها أن هذا النهج الخيري للقيادة الرشيدة يعزز ثقافة العطاء التي يتسم بها شعب الإمارات بجميع فئاته.
وأشارت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى الأثر المستدام لبرنامج العناية بصحة العيون في ولاية كاتسينا بنيجيريا، في ضوء أهمية صحة العين للطلاب والمدرسين نفسياً واجتماعياً وأكاديمياً.
وأضافت: أن مبادرة المنال الإنسانية دأبت على تنظيم هذا المعرض الخيري سنوياً دعماً للمشاريع الإنسانية، لا سيما التي تدعم المرأة وتمكنها داخل مجتمعها وتسهم في زيادة نسبة مشاركتها وتأثيرها الإيجابي، مضيفة سموها: «دعم دور المرأة في التنمية الاقتصادية محرك رئيسي للتغيير الإيجابي داخل المجتمعات وإسهام عملي في تحقيق التوازن بين الجنسين»، مؤكدةً سموها أن أهداف التوازن لدى دولة الإمارات تتخطى حدود الدولة للمساهمة في الجهود العالمية لترسيخه في جميع المجتمعات، انطلاقاً من إيمان القيادة الرشيدة بهذا الملف التنموي الحيوي المهم.

قضايا إنسانية
وتسهم مبادرة المنال الإنسانية، التي أطلقتها سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2013، في العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية على المستويين المحلي والإقليمي، حيث نفذت المبادرة مشروعات وبرامج خيرية للعديد من القضايا الإنسانية في مجالات: الصحة وإعاقة العيون، صلة الأيتام والقصر، دعم فئة العاملات، تعليم الفتيات، دعم مهنة التعليم وغيرها.. ترسيخاً لقيم المشاركة الإنسانية، وتأكيداً على نهج دولة الإمارات الراسخ في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام والعطاء غير المحدود للتعامل مع التحديات.

مسيرة أمل
قدم معرض التصميم للأمل الدعم في نسخته السادسة عام 2019 لحملة «حجوزات 2030» التي أطلقتها «دبي العطاء» لتوفير فرص التعليم والتأهيل للأطفال والشباب المستفيدين من دعم المؤسسة. كما دعم المعرض في نسخته الخامسة 2018 والرابعة 2017، حملة «لتعليمها» حيث خصص ريعه لدعم تعليم الأطفال، خصوصاً الفتيات في الدول النامية، وفي نسخته الثالثة عام 2015 تم تخصيص ريع المعرض لصالح مبادرة «الإمارات لصلة الأيتام والقصر»، وفي النسخة الثانية عام 2014، أسهم المعرض في دعم مبادرة «سُقيا الإمارات»، لتوفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين شخص في البلدان التي تعاني نقص المياه. كما خُصصت عائدات النسخة الأولى لمعرض «التصميم للأمل» عام 2013 لمشروع «نور الحياة»، الذي يقدم الوقاية والعلاج لمليون شخص يعانون الإعاقة البصرية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©