الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«محمد بن زايد لأفضل معلم» تطلق تطبيقاً ذكياً
خلال مرحلة الفرز الفني للطلبات (من المصدر)
5 مايو 2022 00:56

دينا جوني (دبي) 

أطلقت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم تطبيقاً ذكياً خاصاً بالجائزة في دورتها الرابعة التي كانت قد أطلقت في «إكسبو 2020 دبي»، وذلك مواكبة للمستجدات، وتطبيقاً للممارسات الحديثة في الجوائز المهمة وتلبية لاحتياجات الميدان التربوي والفئة المستهدفة. 
ويمكن من خلال التطبيق الجديد التعرّف باللغتين العربية والإنجليزية على استراتيجية الجائزة وشروطها العامة والفنية، والاطلاع على الجدول الزمني. كما يتضمن رؤية الجائزة ورسالتها وقيمها، بالإضافة إلى معرض للصور من دورات سابقة. كما يتيح التطبيق التعرّف على حالة الطلب للمعلم المتقدّم للجائزة، والاطلاع على أخبارها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، ولائحة الفعاليات التي تنظمها. 
واستحدثت الجائزة خططاً تطويرية نوعية فتحت فيها المجال أمام سبع دول عربية وأجنبية في المشاركة هذا العام بالجائزة. وأضيفت 4 محاور جديدة للجائزة، وهي محور الأخوة والإنسانية، والجانب النفسي والسلوكي، ودور المعلم في الاختبارات الدولية، والخدمات الإرشادية المدرسية.
تنقسم الدورة الرابعة إلى مرحلتين ممتدة على فترة عامين، تتضمن المرحلة الأولى خمسة معايير، هي التميز في الإنجاز والإبداع والابتكار والتطوير والتعليم المستدام والمواطنة الإيجابية والريادة المجتمعية والمهنية، أما في المرحلة الثانية فيتنافس المتأهلون من المرحلة الأولى وفقاً لمعايير إضافية هي المعايير الرئيسة 20% والمشاريع والمبادرات 20% والابتكار المجتمعي 20% والمبادرة الريادية 30% وتصويت الجمهور 10%.
ووضعت الجائزة خمسة أهداف، هي ترسيخ ثقافة التميز والإبداع عبر المجال التعليمي، وتحفيز المعلمين المبدعين والمبتكرين وتكريمهم، وتقدير المؤسسات والشخصيات الداعمة لقطاع التعليم، والمساهمة في إعداد كفاءات المستقبل في الميدان التعليمي، واستشراف وتطوير معايير التميز والابتكار التعليمي، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.  وتعكس جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلّم» فلسفة تربوية تعكس اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، وفي الدول المشاركة عامة الزخم المطلوب، بما يحقق تطلعات تلك الدول في إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية في مساراتها بما يساهم في تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية، يشكل التعليم عمودها الفقري، وركيزة نحو انطلاقات هائلة في كل مناحي الحياة ومجالاتها. وقد حرصت الجائزة على تكامل جوانبها، وعلى دقة معاييرها وأهدافها لإبراز أفضل صورة، والخروج بتصورات منهجية قادرة على توفير الفعالية في الأداء، وفي النتائج المتوخاة.
وأكدت الجائزة أن المعلّم يعدّ عصب العملية التعليمية، ومنطلقاً لأيّ تطور منشود، لذا جاءت الجائزة لتكرّس مفاهيم ومبادئ عدة، وتوثّق لمرحلة جديدة من العمل التعليمي والتربوي المتجانس، الذي يتوافق مع آخر المستجدات العصرية، والحراك الحاصل في قطاع التعليم في الدول المتقدمة، وبما يتسق مع المتطلبات الحضارية. 

تحفيز المعلم
أشارت الجائزة إلى أن ذلك لا يكون إلا من خلال حفز المعلم للأخذ بأسباب تقدمه، وتتبع مقتضيات تطوره، نظراً لوقوع مهمة النهوض في قطاع التعليم برمته على كاهله هو، ناهيك عن مسؤوليته تجاه مستوى الطلبة الأكاديمي، وغرس القيم الفاضلة والمبادئ السامية في ذواتهم، وتوجيههم وإرشادهم، وتعزيز المواطنة الإيجابية لديهم. 
وتعمل الجائزة على بذل الجهود والوصول إلى المعلمين لنشر ثقافة الجائزة والبحث عن الكفاءات التعليمية في الميدان التربوي. وتقدم الجائزة في دورتها الرابعة ثلاثة أنواع من الورش التعريفية، باللغتين العربية والإنجليزية، منها ما يتصل بالمعلم الذي سبق له أن حقق الفوز بالجائزة، وأخرى مع المقيمين، وكذلك تقديم تعريف شامل بأهداف ومعايير الجائزة.
كما سيتم تكثيف الدورات التعريفية لرفع منسوب الثقافة والوعي من قبل المعلمين المشاركين بها، حول مختلف التساؤلات المطروحة من قبلهم، وهو الأمر الذي يعزز من ثقافتهم عن حيثيات الترشح.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©