الخميس 18 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

أبوظبي تستضيف مؤتمر «أمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية» 2 مارس

أبوظبي تستضيف مؤتمر «أمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية» 2 مارس
26 فبراير 2022 02:34

أبوظبي (الاتحاد)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستضيف وزارة الدفاع المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية الذي سينعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» يومي 2 و3 مارس 2022.
وتضم قائمة الشركاء الاستراتيجيين للمؤتمر مجموعة جي 42، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في الشرق الأوسط ومقرها الإمارات ومجموعة إيدج، المتخصصة في التكنولوجيا المتقدمة والدفاع وغيرها من المجالات المصنفة بين أفضل 25 مورداً عسكرياً في العالم، كشريكين ماسيين.
وينضم إلى قائمة الشركاء كذلك مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) كشريك بلاتيني، ومجلس توازن، الجهة المسؤولة عن إدارة الاستحواذ والمشتريات والعقود الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة الإماراتية كشريك ذهبي.
ويعد المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية أول فعالية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط تركّز على القضايا المشتركة بين قطاعي الدفاع والتقدم التكنولوجي، كما يعتبر مؤتمراً استشرافياً يتناول أطر استخدامات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات والأمن السيبراني بما يكفل حماية الملكية الفكرية في قطاع الصناعات الدفاعية.
ويستقطب المؤتمر نخبة من قادة قطاع الدفاع العالمي وصنّاع السياسات، إلى جانب باحثين وأكاديميين رائدين في مجال التكنولوجيا والفضاء، بالإضافة إلى خبراء دوليين في أمن تقنيات الدفاع.
وسيشارك في فعاليات المؤتمر أكثر من 70 متحدثاً إماراتياً ودولياً، ما يسهم في رفد ما يزيد على أكثر من 55 جلسة بطيف واسع من الأفكار والمقترحات والنقاشات البناءة.
ويتناول المؤتمر الأطر والضوابط الأمنية القائمة لتكنولوجيا الدفاع، إلى جانب استعراض أحدث الاتفاقيات المرتبطة بأمن التكنولوجيا متعدد المجالات. وسيشهد المؤتمر انعقاد جلسات حوارية مع نخبة من قادة الصناعات الدفاعية على مستوى العالم، إلى جانب عدد من المشرّعين وصناع السياسات والباحثين والأكاديميين المختصين في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى خبراء دوليين في أمن تكنولوجيا الدفاع، كما سيتضمن سلسلة من النقاشات والجلسات التقنية والبحثية لتبادل الخبرات وأفضل التجارب والممارسات الدولية.

  • محمد البواردي
    محمد البواردي

وقال معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع: «يعتبر المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية حدثاً استثنائياً يجمع المعنيين في مجال الدفاع لمناقشة مجموعة من القضايا المتصلة بالتشريعات واللوائح والقوانين المنظمة لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة ودراسة آثارها الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية. إن استضافة هذا المؤتمر في عاصمة الريادة أبوظبي من شأنه أن يعزز وعي أصحاب المصلحة والمتخصصين في القطاع الدفاعي بأن المعدات والتقنيات العسكرية التي تصنعها أو تستوردها دولة الإمارات يتم استخدامها بما يتماشى مع اللوائح والإجراءات والقواعد الدولية، ووفقاً للأنظمة والقوانين الوطنية التي تضمن سرية المعلومات، وتحافظ على حقوق الملكية الفكرية للمصنّعين، بما يرسخ مكانة الدولة ويعزز الثقة بها كشريك استراتيجي موثوق».
وأضاف: «إن دولة الإمارات إذ تخطو خطوات جديدة وجريئة ضمن مبادئ الخمسين، فإنها تتطلع إلى العمل مع جميع اللاعبين الرئيسيين من شركائنا في قطاع التصنيع الدفاعي من مختلف دول العالم، مع الالتزام بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع، بما يتماشى مع مصالح الدولة الاستراتيجية والأمنية. إننا نسعى في دولة الإمارات إلى تحقيق كل ما يتناسب مع رؤيتنا ويحقق أهدافنا الاستراتيجية في المنظورين القريب والبعيد آخذين بعين الاعتبار كل الخصوصيات والشروط التي تمتلكها الدول المصنعة. ومن هنا، يأتي هذا المؤتمر كمنصة دولية مرموقة لتبادل المعلومات والخبرات بين وفود الدول المشاركة لتعزيز منظومة التعاون العسكري الدولي بما يخدم تكريس الأمن والسلام والاستقرار في كافة أرجاء العالم».
ويشكل المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية منصة دولية مرموقة لمناقشة آليات الحفاظ على الحقوق التكنولوجية للدول والشركات المصنعة أثناء بيع الأنظمة للشركاء الاستراتيجيين مع ضمان التوازن بين استمرار عمليات البيع وحماية حقوق الملكية الصناعية.
وقال اللواء الركن الدكتور مبارك سعيد غافان الجابري، رئيس اللجنة العليا المنظمة: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تنتهج مساراً ثابتاً نحو تأسيس قدرات مستقلة حقيقية وملموسة، حيث سيشهد هذا الحدث مناقشة تطورات الابتكار التكنولوجي الدفاعي عبر استقطاب قادة قطاع الدفاع الدولي وصنّاع السياسات وأبرز الباحثين والأكاديميين والخبراء الأمنيين على مستوى العالم، ومما لا شك فيه أن احتضان وتنظيم مثل هذه الفعاليات الفكرية يعد فرصة استشرافية لتبادل الأفكار والرؤى مع الأصدقاء والنظراء حول مستقبل الدفاع، وكيف يمكننا جميعاً التعاون بشكل أوثق لتطوير قطاع الصناعات العسكرية عالمياً بشكل عام والإمارات بشكل خاص»

  • مبارك الجابري
    مبارك الجابري

وقال منصور المنصوري، الرئيس التنفيذي للعمليات لمجموعة «G42»: «تتشرف مجموعة جي 42 بأن تكون راعيةً للمؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية هذا العام. يشهد سوق الدفاع العالمي نمواً واضحاً وتطوراً متسارعاً، ويعدّ الذكاء الاصطناعي قوة دافعة للابتكار الذي نشهده في الفترة الحالية. وتؤمن العديد من الدول في جميع أنحاء العالم أن الذكاء الاصطناعي هو عنصر بالغ الأهمية، ليس فقط لنموها الاقتصادي وإنما أيضاً لأمنها القومي. ونلتزم في مجموعة جي 42 بأن نكون رواداً مسؤولين بالابتكار في مجال البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي الذي يشهد تنامياً ملحوظاً على مستوى العالم. كما نتطلع للتواصل مع مختلف القادة الساعين إلى استشراف المستقبل في مؤتمر الدفاع الدولي لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأسواق العالمية»
وقال فيصل البناي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة إيدج: «إن مشاركة مجموعة إيدج في الدورة الافتتاحية من المؤتمر الدولي لأمن التكنولوجيا والصناعات الدفاعية في العاصمة أبوظبي هو تأكيد على أهمية وجود منصة عالمية رئيسية لبناء الشراكات الفعالة، واستعراض أفضل الممارسات وتبادل المعلومات والأفكار التي تجمع أهم القادة والخبراء في المجالات الحيوية للتكنولوجيا والصناعات الدفاعية، ستعزز إيدج من مكانتها المتقدمة كمجموعة رائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة في المنطقة لدعم جهود الإمارات لتصبح رائدة عالمياً في هذا المجال».
واختتم البناي قائلاً: «يوفر هذا الحدث أيضاً فرصة مثالية لإبراز إنجازاتنا في القطاعات الرئيسية، لا سيما في تطوير الأنظمة الذاتية المستقلة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المستقبل، ورعاية مجموعة المواهب الوطنية عالية المهارة، بهدف خدمة مصالح الدولة في المجالات الدفاعية والمدنية على مستوى العالم».

شراكة
قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: «نحن فخورون بشراكتنا مع وزارة الدفاع لاستضافة هذا الحدث المهم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والتي تندرج وفق استراتيجية أدنيك الرامية لإقامة ودعم المؤتمرات المتخصصة في هذه القطاعات الحيوية، وتلبيةً لتطلعات قيادتنا الرشيدة الهادفة لنقل وتوطين المعرفة المتقدمة في الدولة، وتعزيز تنافسيتها في قطاعات الابتكار والتطوير وتوظيف معطيات الثورة الصناعية الرابعة للأعوام الخمسين المقبلة».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©