الثلاثاء 25 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
المغرب تعرض تاريخ ورؤية المملكة للمستقبل في «إكسبـو 2020 دبي»
جناح المغرب في «إكسبو 2020 دبي» (الاتحاد)
الأحد 9 يناير 00:27

دبي (وام)

تعرض المملكة المغربية مكنونات تاريخها وهويتها ورؤيتها للمستقبل عبر جناحها المشارك في «إكسيو 2020 دبي» الذي يوفر لزواره معايشة التاريخ المغربي تحت شعار «تراث المستقبل: من الأصول الملهمة.. إلى التنمية المستدامة»، من خلال إعادة اكتشاف المملكة، وإنجازاتها الملموسة. 
وقدم جناح المملكة المغربية لزواره في (إكسبو دبي) لمحات عن أكثر من 4200 نوع من النباتات منها 600 نوع يستعمل للأغراض الطبية أو العطرية. وكشف الجناح عن أن تلك النباتات والأعشاب الطبية لها العديد من المزايا والفوائد الطبية من خلال «التداوي بالأعشاب» لعلاج صحة الإنسان إلى جانب كونها معززة بالعديد من الأبحاث في المختبرات الجامعية المغربية لما يحويه المغرب من بيئة بيولوجية نباتية وغنية متنوعة؛ ويستخدم بعضها كبديل أساسي لأدوية المضادات الحيوية. 
وحرص المهتمون بالمجال الطبي على البحث عن جناح المغرب وكان الزوار خاصة الأطباء منهم على موعد مع التعرف على الأعشاب الطبية التي تزخر الطبيعة المغربية بها والاطلاع عليها. وعرض الجناح عبر جدارية ترتفع لأكثر من 4 أمتار غالبية أسماء تلك النباتات ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر النعناع والكراوية وزعتر وتارغيست ومرارة الحنش وكوست الحية، ومرارة الحنش والكاروم ولحية الشيخ وشيبة العجوز، وحب الرشاد، والحريشة، ولسان البقر ولسان الثور، وبوراجو وبوحمدون، وألس أوزكر فضلاً عن نباتات تجخت وتتكت وتدكت وفاضس وإميتك، وأعشاب الحامض والفطر الثلاثي واللويزة وفراست الحجر، وحب الرشاد ومربوة، وبسباس، وغاسول البر والترجلة والورد والجروع وأودجم والفيجل والبقولة والبلوط الأخضر وغيرها من الأعشاب الطبية. 
واحتفى الجناح بشجرة الأركان تلك الشجرة السخية التي تزين الجناح بها،  الشجرة قوية الجذوع والجذور خضراء الفروع والأغصان التي تقف شامخة في وجه قساوة المناخ الجاف يجاورها بعض المعلومات عنها لزوار المعرض إذ تٌعـد شعاراً متميزاً لتراث طبيعي وثقافي منقطع النظير، ومن فوائدها أنها تنتج زيت أركان وتمتص ثاني أكسيد الكربون، وتكافح التصحر وتوفر نموذجاً زراعياً مستداماً. وتوجد هذه الشجرة التي تنتمي لفصيلة «الأشجار الصنوبريات»، بكثافة في الجنوب المغربي، ولزيت ثمارها فوائد صحية وتجميلية متعددة ويعتبر البيولوجيون أن عمرها الحقيقي يتراوح ما بين 1500 و2000 سنة، لتكون بذلك أقدم شجرة في المغرب. 

الشاي المغربي
يدعو جناح المملكة المغربية في «إكسبو دبي» زواره لتذوق أنواع الشاي المختلفة، ما يمنحهم فرصة لتذوق ألوان تقليدية ومذاقات مختلفة للكثير من أنواع الشاي المغربي مع اختلاف طريقة التعاطي والإعداد لكل نوع منها أو في طريقة تقليبها في «مصبحيات» مراكشية من خلال طقوس خاصة جداً تعبر عن عادات الضيافة والكرم وأبرزها شاي نبتة الشيبة أو الشويلاء، شاي النعناع، شاي اللويزة، الزعفران، الزعتر، الشاي الصحراوي بالعلك و العنبر، الياسمين، شاي فليو أو النعناع، وشاي السالمية «الميرمية». 
وأكد القائمون على الجناح أن بعض أنواع الشاي تساعد في ضبط مستويات السكر في الجسم، والوقاية من السرطان، والمحافظة على صحة ونضارة البشرة، ومنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، كما أنه مفيد للتخلص من مشاعر القلق والتوتر. 
ويقع الجناح المغربي بمعرض «إكسبو» في منطقة قلب الفرص القريب من ساحة الوصل القلب النابض لـ«إكسبو 2020 دبي»، وتؤكد المغرب التزامها بمستقبل مستدام لكوكب الأرض، باستخدام استراتيجيات للتحكم في المناخ مثل سماكة الجدران الترابية، والحدائق العمودية المتعددة، ووجود فناء مركزي كبير للتهوية بشكل طبيعي وتبريد المبنى، واستخدام مادة بناء تقليدية عازلة للحرارة، لعبت دوراً رئيسياً في تنظيم درجة الحرارة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©