الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
برنامج الأمم الإنمائي لـ «الاتحاد»: «نوابغ العرب» الإماراتي يبني الأمل لدى الشباب بالمنطقة
هاني تركي
الأربعاء 5 يناير 14:51

سامي عبد الرؤوف (دبي) أكد دكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن مشروع دعم ورعاية 1000 من النوابغ العرب الذي تتبناه دولة الإمارات، سيؤدي إلى بناء الأمل من جديد لدى الشباب العربي في قدرة دولهم على الاستفادة منهم وسيؤدي أيضاً إلى سرعة انتشار المعرفة داخل الدول العربية.

وقال، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في وقت مثالي لاكتشاف والحفاظ على تلك العقول وتوفير البيئات المناسبة لها داخل المنطقة العربية.

وأضاف:«هذا المشروع الحضاري الذي تبنته دولة الإمارات، برعاية 1000 نابغة عربي خلال 5 سنوات، سيؤدي إلى سرعة تكوين الكتلة الحرجة من العلماء والنوابغ في المجالات المختلفة وسيساعد هذا في بناء رأس المال المعرفي للدول العربية». وأكد أن الإمارات من خلال هذا المشروع ستوفر بيئة العمل والإبداع اللازمة والتي يحتاج إليها العلماء والنوابغ، مشيراً إلى أن هذا المشروع، سيساعد على المدى البعيد على تحول الدول العربية من مستهلك وناقل للمعرفة، إلى دول تستطيع من خلال شبابها وعلمائها لإنتاج وتوطين المعرفة، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى بناء اقتصادات ومجتمعات المعرفة.

واعتبر أنه كانت وما زالت من أهم تحديات المنطقة العربية هجرة العقول العربية إلى خارجها لما تجده من رعاية ودعم خارج المنطقة العربية، فالدول العربية تقوم بإعداد تلك الكفاءات طوال السنوات الدراسية ثم يتم استقطابهم خارجها.

وشدد على أن العلماء والنوابع يحتاجون بيئات معينة للعمل والإبداع، وهو ما تستطيع الدول خارج المنطقة العربية توفيره مثل الأجهزة والمعامل وأيضاً الشبكة العالمية من العلماء والمفكرين، وهذا يؤدي إلى أن تفقد المنطقة العربية الكثير من الموارد المالية، والأهم أنها تفقد رأسمالها المعرفي والذي هو أهم مصادر قوة البلدان في الوقت الحالي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©